تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
محيى الدّين عربى را مميت الدّين ، و « فتوحات » وى را حتوفات گفت و او را كافر و ملحد گفت و عبارات او را مزخرفات شمرد ، و فيض را أهل غىّ و ضلال دانست و بجاى ملّا محسن به او لقب ملّا مسيىء داد ، و آنان را مخالف طريقهء اهل بيت و اهل عصمت كه أذهب الله عنهم الرّجس و طهّرهم تطهيرا پنداشت ، و خود را أهل كشف و شهود و معاينه و موافق طريقهء اهل بيت و عصمت انگاشت « 1 » ، و در اين نسبت‌هاى غير صحيحه به مطالبى اشاره مىكند كه هر شخص معقول خوانده و وارد در علوم الهى مىفهمد كه او مطلب را نفهميده و دريافت نكرده است . شيخ أحمد أحسائى بنيادگزار طائفهء شيخيّه ، و معلّم و مربّى سيّد كاظم جيلانى رشتى ، و او معلّم و مربّى سيّد على محمّد باب ، بنيادگزار طائفهء بابيّه و بالأخره بهائيّه مىباشد « 2 » . و ادّعاى مهدويّت و الوهيّت پيروان آنها ، و ايجاد فتنه و آشوب و بلوى و ريختن خون‌ها و فساد و منكرات آنان هنوز آثارش باقى است . شيخ أحمد مرد زاهدى بود ، و همين زهدش موجب خلط و اشتباه بر بعضى شد ، و ندانستند زهد كدام است ، و عرفان كدام ؟ و لذا در تعريف و تمجيد او در وهلهء اوّل مبالغه كردند ، و سپس در مقام برگشت و نسخ گفتار سابق و عذرخواهى برآمدند . صاحب « روضات الجنّات » در ترجمهء خود ايشان مىگويد : ترجمان الحكماء المتألهّين و لسان العرفاء و المتكلّمين . و بعد از تمجيد و تحسين فراوانى « 3 » در ترجمهء حافظ رجب برسى در ضمن شروع مىكند به انتقاد و تعييب و تعيير و تقبيح دربارهء شيخ تا به حدّى كه مىگويد : و لا يذهب عليك غبّ ما ذكرته لك أنّ منزلة ذلك الشّيخ المقدّم من هذه المقلّدة الغاوية إنّما هى منزلة العلوج الثّلاثة الّذين ادّعوا النّصرانيّة و أفسدوها
هامش
( 1 ) - « شرح زيارت جامعه » شيخ احسائى طبع سنگى ، ص 315 . ( 2 ) - علّامهء شيخ آقا بزرگ طهرانى در « أعلام الشيعة » در جلد الكرام البررة ص 88 تولّد أحسائى را در 1166 و وفات او را در 1241 هجريّهء قمريّه ذكر مىكند و در ص 90 وفات سيّد كاظم رشتى را در سنهء 1259 مىگويد ، و دهخدا در « لغت‌نامه » ج 3 در لغت باب ص 32 تولد سيّد على محمّد باب را در سنهء 1236 و كشته شدن او را در سنهء 1266 ذكر كرده است . ( 3 ) - « روضات الجنّات » طبع سنگى ص 25 .