فَضَّلَنى عَلى سائِر الانبياء وَ أيَّدَنِى بِوَصِيَّة سَيِّدِ الاوصِياءِ . ثُمَّ قَرَأ : «
وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ .
« 1 » « تمام موجودات آسمان و زمين همه از روى رغبت يا از روى كراهت همه در مقام تسليم و انقياد حضرت بارى هستند و بازگشت همهء آنها به سوى خداست . » « 2 »
عونى گويد :
إمامى كَليمُ الشَّمْسِ راجَعَ نُورَها * فَهَلْ بِكَليمِ الشَّمْسِ فِى القَوْمِ مِنْ مِثلِ « 3 »
« امام من ، سخن گويندهء با خورشيد است ، و نورش را برگردانيد ؛ و بنابراين آيا همانند سخنگوى با خورشيد در ميان اين قوم كسى پيدا مىشود ؟ »
و ابن حمّاد گويد :
وَ رَجَعَتِ الشَّمْسُ حينَ تَكَلَّمْت * وَ أَبَدَتْ مِن أسماءِ الإمامِ حامَها « 4 »
« و چون على سخن گفت ، خورشيد برگشت ؛ و از اسماء امام ، بَدء ظهور و بروز اسماء كلّيّه و شئون جماليّهء او را نشان داد . »
و ابن هانى مغربى گويد :
وَ الشَّمْسُ حاسِرَة القِناعِ وَ وُدُّها * لَو تَسْتَطيعُ الارضَ التَّقبيلا
وَ عَلى أمير المؤمنينَ غَمامَة * نَشَأت تُظَلِّلُ تاجَهُ تَظليلا
وَ مُديرُها مِنْ حيثُ شاءَ وَ طالَما * زاحَت تَحِثُّ ظِلالُهُ جِبريلا « 5 »
« و خورشيد سر برهنه و بدون مقنعه جلوه كرد ؛ و آرزوى او اين بود كه اگر
هامش
( 1 ) . سورهء آل عمران ، 3 : آيه 83 .
( 2 ) . « مناقب » ابن شهرآشوب ج 1 ص 464 . و علّامهء امينى درج 3 ص 392 « الغدير » فرموده است : حموينى در « فرائد السمطين » و خوارزمى در « مناقب » ص 68 و قندوزى در « ينابيع » ص 140 روايت كردهاند از رسول خدا صلّى الله عليه و آله ب 38 انّه قال لعلىّ : يا أبا الحسن كلّم الشمس فانّها تكلّمك . قال علىّ عليه السّلام : السّلام عليك أيّها العبد المطيع للّه و لرسوله فقالت الشمس : السّلام عليك يا أمير المؤمنين و إمام المتّقين و قائد الغرّ المحجلّين يا علىّ أنت و شيعتك فى الجنة . يا علىّ أوّل من تنشقّ عنه الارض محمّد ثمّ أنت ، و اوّل من يحيى محمّد ثمّ أنت ، و اوّل من يكسى محمّد ثمّ أنت . فسجد علىّ عليه السّلام للّه تعالى و عيناه تذرفان بالدّموع ، فانكبّ عليه النبىّ فقال : يا اخى و حبيبى ارفع رأسك فقد باهى الله بك اهل سبع سماوات .
( 3 ) . همان .
( 4 ) . همان . خامة الشّىء باعجام الخاء من الزرع اوّل ما ينبت على ساق و اللفظ بالاعجام اولى فى الشعر منها بالاهمال كما فى النسخ المشهورة لقلّد مناسبة ما ذكر من معانيها فيكون اللفظ كناية عن ابتداء ظهور اسمائه الكماليّة و شؤونه الجماليّة صلوات الله عليه ( حاشيه مناقب ) .
( 5 ) . همان .