وَ خِلافَة مَا إن لَها لَوْ لَمْ تَكُنْ * مَنصُوصَة عَنْ جيدِ مَجْدِكَ مَعْدِلُ
تا آنجا كه مىگويد :
عَجَباً لِهَدىِ الارضِ يُضْمِرُ تُربُهَا * اطْوَادَ مَجْدِكَ كَيفَ لَا تَنَزَلْزَلُ
عَجَباً لاملاكِ السَّماءِ يَفُوتُهَا * نَظَراً لِوَجْهِكَ كَيْفَ لَا تَتَهيَّلُ
يَا أَيُّهَا النَّبَأُ العَظِيمُ فَمُهْتَدٍ * فى حُبِّهِ وَ غُواة قَوْمٍ جُهَّلُ
يَا أَيُّهَا النّارُ الَّتى شَبَّ السَّنا * مِنها لِمُوسى و الظَّلامُ مَجَلَّلُ
يَا فُلْكَ نُوحٍ حَيْثُ كُلُّ بَسيِطَة * بَحْرٌ يَمُورُ وَ كُلُّ بَحْرٍ جَدوَلُ
يَا وَارِثَ التَّوراة وَ الإنجِيلِ وَ * القُرآنِ وَ الحِكَمِ الَّتى لا تُعْقَلُ
لَوْلاكَ مَا خُلِقَ الزَّمانُ وَ لا دَجى * غِبَّ ابْتِلاجِ الفَجْرِ لَيْلٌ ألَيْلُ
و تا آنجا كه مىگويد :
إن كانَ دينُ مُحمَّدٍ فِيهِ الهُدى * حَقّاً فَحُبُّكَ بَابُهُ وَ المَدْخَلُ
و تا آنجا كه مىگويد :
صَلَّى عَليكَ اللهُ مِن مُتَسَرْبِلٍ * فَمُصاً بِهِنَّ سِواكَ لَا يَتَسَرْبَلُ
وَ جَزَاكَ خَيْراً عَن نَبِيِّكَ إنَّهُ * الفاكَ نَاصِرَهُ الَّذى لا يَخْذُلُ
سَمعاً أميرَالمؤمِنىَ قَصائِداً * يَعْنُو لَها بُشرٌ وَ يَخْضَعُ جَرولُ
الدُّرُّ مِنْ ألفاظِها لَكِنَّهُ * دُرٌّ لَهُ ابْنُ الْحَديدِ يُفَصِّل
هَى دوُنَ مَدْجِ الله فِيكَ وَ فَوْقَ مَا * مُدِحَ الوَرَى وَ عَلَاكَ مِنْهَا أَكْمَل « 1 »
در اين قصيده ابن أبى الحديد به روش شاعر غزل سرا كه به عشق معشوق مبتلا و در آتش هجران او در سوز و گداز ، و محبوب را در برابر عشق سوزان و ذوق گذران خود كم مهر و بى التفات ديده به طورى كه اجازهء ورود عشق مسكين را به هيچ وجه به حرم سراى منيع خود نمىدهد و حتّى از تكلّم و التفات و نگاهى كه چون مرهم بر دل خستهء اوست دريغ مىكند سخن خود را با أمير المؤمنين عليه السّلام از در شكوه و گلايه باز كرده و مىگويد :
هامش
( 1 ) . اين قصيده با قصائد ديگر اين ابى الحديد كه به « قصائد سبع علويّات » معروف است در ضمن كتاب « مُعلّقات سبع » به طبع رسيده است .