هادى به سوى دين اوست و راهنما به سوى شريعت او . »
اشعار ابن ابى الحديد معتزلى در مناقب أمير المؤمنين « عليه السّلام »
ابن أبى الحديد معتزلى در قصيدهء هفتم از قصائد هفتگانهء خود دربارهء اوصاف عجيبه و مقامات عاليهء أمير المؤمنين عليه السّلام گويد :
الصَّبْرُ إلّا فى فِراقِكَ يُحْمَلُ * وَ الصَّعْبُ إلّا عَن مَلالِكَ يُسْهَلُ
يَا ظَالِماً حَكَّمْتُهُ فِى مُهْجَتى * حَتَّامَ فى شَرْعِ الهَوى لا تَعْدِلُ
انفَقْتُ عُمرى فِى هَواكَ تَكَرُّماً * وَ تَضِنُّ بِالنَّزرِ القَليلِ وَ تَبْخَلُ
إن تَرْمِ قَلْبِى تَصْمِ نَفْسَكَ إنَّهُ * لَكَ مَوْطِنٌ تَأوى إلَيْهِ وَ مَنزِلُ
أ تَظُنُّ أنِّى بِالإسَائَة مُقْلِعٌ * كَيْفَ الدَّواءُ وَ قَد أُصِيبَ المَقْتَلَ
اعْرِضُ وَ صُدَّ وَ جُر فَحُبُّكَ ثَابتٌ * بِتَنْقُلِ الاحْوَالِ لَا يَتَنَقَّلُ
وَ اللهِ لَا اسْلُوكَ حَتَّى أنطَوى * تَحْتَ التُّرابِ يَحْتَوينِى الجَنْدَلُ
مَن لى بأهْيَفَ قَدْ أقامَ قِيامَتى * خَدُّ لَهُ قانٍ وَ طَرْفٌ أَكْحَلُ
تا آنكه مىگويد :
وَ لاهْتِكَنَّ عَلى الهَوى سِتَر الحَيا * إنَّ الفَضِيحَة فِى المَحَبَّة أجْمَلُ
يَصْفَرُّ وَجْهِى حينَ أنْظُرُ وَجْهَهُ * خَوفاً فَيُدرِكُهُ الحَياءُ وَ يَخْجَلُ
تا آنجا كه مىگويد :
لَا تُنْكِرُوا فَيْضَ الدُّمُوعِ فَإنَّهَا * نَفسى يُصَعِدُّهَا الغَرامُ المَشْعَلُ
هِىَ مُهْجَتى تَحَلَّلُ بِالبُكاء * أسَفاً وَ طَوْراً بِالزَّفيرِ تَحَلَّلُ
و تا آنكه مىگويد :
يَا رَاكِباً تَهْوى بِهِ شَدَنِيَّة * حَرْفٌ كَما تَهْوى حَصاة مِنْ عَلُ
هَوْجَاءُ تَقْطَعُ جَوزَ تَيَّارِ الفَلا * حَتَّى تَبوصَ عَلى يَدَيْها الارْجُلُ
عُجْ بِالغَرِىِّ عَلى ضَريحٍ حَوْلَهُ * نادٍ لامْلاكِ السَّماءِ وَ مَحْفِلُ
فَمُسَبِّحٌ وَ مُقَدِّسٌ وَ مُمَجِّدٌ * وَ مُعَظِّمٌ وَ مُكَبِّرٌ وَ مُهَلِّلُ
وَ الثِمْ ثَراهُ المِسْكَ طيباً وَ اسْتَلِمْ * عَيدانَهُ قُبُلًا فَهُنَّ المَنْدَلُ
وَ انْظُر الَى الدَّعَواتِ تَصْعَدُ عِندَهُ * وَ جُنُودِ وَحىِ اللهِ كَيْفَ تَنَزَّلُ
وَ النُّورُ يَلْمَعُ وَ النَّواظِرُ شُخَّصُ * وَ اللُّسْنُ خُرْسٌ وَ البَصائِرُ ذُهَّلُ
وَغْضُض وَ غُضَّ فَثَمَّ سِرُّ أعْجَمُ * دَقَّتْ مَعانِيهِ وَ أمرٌ مُشْكِلُ
وَ قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَى الوَرى * نَصّابِهِ نَطَقَ الكِتَابُ المُنْزَلُ