تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥
و نيز ابن بابويه با سند متّصل خود از جابر بن يزيد جعفى از حضرت امام محّمد باقر عليه السّلام روايت مىكند البّته به استثناى لفظ ولد فاطمة " عليها السلام " و ليكن در ذيلش دارد :
جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها *
يعنى المقتصد و السابق « 1 » « افرادى كه در بهشت عدن از اين سه دسته وارد مىشوند دسته دوم و سوم يعنى عارف به امام و خود امام خواهد بود » . و طبرسى از عبد العزيز از حضرت صادق " عليه السّلام " روايت كرده است كه آن - حضرت فرمود : الظالم من لا يعرف حق الامام ، و المقتصد منا العارف به حق الامام ، و السابق بالخيرات الامام ، و هؤلاء كلهم مغفور لهم « 2 » حضرت صادق نيز آيه را مانند حضرت باقر تفسير كردند و در ذيل فرمودند : « و اين سه دسته همه مورد عفو و مغفرت خدا واقع خواهند شد . » و ابن بابويه با سند متصل خود از حضرت صادق " عليه السّلام روايت كرده است كه : انه سئل عن قول الله عز و جل :
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ .
فقال : الظالم يحوم حرم نفسه ، و المقتصد يحوم حوم قلبه ، و السابق يحوم حوم ربه عز و جل « 3 » حضرت صادق در تفسير اين سه دسته از برگزيدگان مىفرمايد : « مراد از ظالم به نفس كسى است كه دائماًّ دور حَرم نَفس خود مىگردد ( يعنى فكر نفس خود و منافع و لذّات نفسانيّه است ) ، و مراد از مقتصد و ميانه‌رو كسى است كه دور قلب خود دور مىزند ( يعنى مراقب دل خود بوده معصيتى نكند و طاعتى از او فوت نشود و زنگ و زنگارى بر دل او ننشيند و قلب خود را پيوسته به نور طاعت پاكيزه نگاه دارد ) ، و مراد از سابقون بالخيرات كسى است كه دائماًّ دور پروردگار خود دور زند و طواف آن كعبه
هامش
( 1 ) . غاية المرام ص 351 حديث هشتم . ( 2 ) . « غاية المرام » ص 353 حديث شانزدهم . و در تفسير « الدر المنثور » ج 5 ص 251 در ذيل آيه شريفه گويد : وَ اخرج الطيالسى و احمد و عبد بن حميد و الترمذى و حسنه و ابن جرير و ابن المنذر و ابن ابى حاتم و ابن مردويه و البيهقى عن ابى سعيد الخدرى رضى اللّه عنه عن النّبى صلى اللّه عليه و آله و سلّم انه قال فى هذه الايه :« ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ »قال : هؤلاء كلهم بمنزله واحده و كلهم فى الجنه . ( 3 ) . غاية المرام ص 351 حديث هفتم .
امام شناسى (فارسى) — صفحة 15 | السيد محمد حسين الطهراني