عَلِيّاً عليه السّلام يَقُولُ فِى خُطْبَتِهِ : مَا نَزَّلَتْ آيَة مِن كِتَابِ اللهِ إلّا وَ قَدْ عَلِمْتُ مَتى انزِلَتْ وَ فِيمَنْ انزِلَتْ ، وَ مَا مِن قُرَيشٍ رَجُل إلّا وَ قَدْ انزِلَتْ فِيهِ آيَة مِن كِتابِ اللهِ عَزَّ وَ جَلَّ تَسُوقُهُ إلى جَنَّة أَوْ نَارٍ . قَالَ رَجُلٌ : يَا أَميرُالمُؤمِنِينَ فَمَا نَزَلَ فِيك ؟ قالَ : امّا تَقْرَأُ :
أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ
- الأية ؟ فَرَسُولُ اللهِ
عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ *
وَ انلشَّاهِدُ مِنْهُ - أيضاً عن زين العابدين و الباقر و الصادق عليهم السّلام ذكروا هذا الحديث . « 1 »
« عباد گويد : شنيدم أمير المؤمنين « عليه السّلام » در خطبهء خود مىفرمود : هيچ آيهاى در كتاب خدا نازل نشده است مگر آنكه من مىدانم كى نازل شده و دربارهء چه كسى نازل شده است ، و هيچ مردى از قريش نيست مگر آنكه آيهاى راجع به او فرود آمده كه او را به بهشت و يا به جهنّم مىكشاند . مردى برخاست و عرض كرد : يا أمير المؤمنين دربارهء شما چه آيهاى نازل شده است ؟ حضرت فرمود : آيا اين آيه را نخواندهاى :
أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ
؟ رسول خدا « صلّى الله عليه و آله و سلّم » صاحب بيّنه از جانب خداست و من در كنار او شاهد هستم » . اين روايت را قندوزى حنفى از ابن مغازلى نقل كرده است ، سپس گفته است : اين حديث را از حضرت سجّاد و باقر و صادق « عليهم السّلام » روايت شده است .
خطبه حضرت امام حسن مجتبى « عليه السّلام » در اينكه مراد از شاهد أمير المؤمنين عليه السّلام است
نهم - رواياتى است كه از حضرت امام حسن مجتبى « عليه السّلام » وارد شده است . شيخ طوسى در « أمالى » به سند خود از علىّ بن الحسين از حضرت امام حسن روايت مىكند كه در ضمن خطبهاى طولانى كه در حضور معاويه ايراد كردهاند فرمود : أَقُولُ مَعْشَرَ الخَلائِق وَ لَكُم أفئِدَة وَ أسْماعٌ : وَ هُوَ : إنّا اهلُ بَيْتٍ أكْرَمَنا اللهُ بِالإسْلَامِ و اختارَنا وَ اصْطَفَانا وَ اجْتَبانا فَأذْهَبَ عَنّا الرِّجسَ وَ طَهَّرْنَا تَطْهِيراً ، و الرِّجسُ هُوَ الشَّكُ فَلَا نَشُكُّ فِى اللهِ الحَقِّ وَ دِينِهِ أبداً ، وَ طَهَّرنا مِن كُلِّ افِنٍ وَ عَيْبَة مُخْلَصِينَ إلَى آدَمَ نِعْمَة مِنْهُ ، لَمْ يَفْتَرِقِ النّاسُ فِرْقَتَيْنِ إلّا جَعَلْنَا اللهُ فِى خَيْرِ مَا فاتَ الامورُ إلَى أَن يَبْعَثَ اللهُ مُحَمَّداً صَلَّى الله عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ لِلنُّبُوة وَ اخْتَارَهُ لِلرِّسالَة وَ أَنْزَلَ عَلَيْهِ كِتابَهُ ثُمَّ امَرَهُ بِالدُّعاء إلَى اللهِ عَزّ وَ جَلَّ فَكانَ أَبى عليه السّلام اوَّلَ مَنِ اسْتَجابَ لِلَّهِ تَعالى وَ لِرَسُولِهِ وَ اوَّلَ مَن آمَنَ وَ صَدَّقَ اللَهَ رَسُولَهُ ، وَ قَدْ قَالَ اللهُ تَعالَى فِى كِتَابِهِ المُنْزَلِ عَلى نَبِيِّهِ المُرْسَلِ : «
أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ
» . فَرَسُولُ اللهِ الَّذى عَلَى بَيِّنَة مِن رَبِّهِ وَ أَبِى الَّذى
يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ .
ساق الخطبة و هىَ طويلة . « 2 »
هامش
( 1 ) . « ينابيع المودّة » ص 99 .
( 2 ) . « غاية المرام » ص 361 حديث پنجم .