تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
عثمان او را از مدينه تبعيد كرد « 1 » بالجمله تمام مفاسدى كه در عالم اسلام بروز نمود به واسطهء خودسرى و خودكامى بعضى بود كه بعداً أمثال فخر رازى به واسطهء توجيهات و تأويلات روى جنايات آنها سرپوش گذارده و با جعل روايات و تفسير به رأى ، حكومت ضاله آنان را بر رقاب مسلمين توجيه كردند . ابوبكر صريحاً از خالد بن وليد در قضيّهء قتل مالك بن نُوَيْرَه پشتيبانى مىكند ، و نه تنها از قصاص او و از حد زدن به او درباره زناى محصنه با عيال مالك خوددارى نمود ، بلكه صريحاً او را سيف اللّه قلمداد نموده و مىگويد : لا اشيُم سَيْفاً سَلَّهُ اللّهُ عَلَى الْكافِرينَ . مالك بن نويره فدائى مقام ولايت شد . محبّت او به اميرالمؤمنين و تشيّع او ، او را به كشتن داد و همين جهت موجب بخشودگى گناه خالد گشت . مالك بن نويره تيمى يربوعى از بزرگان شُجعان و فارِسان و شاعران بود و در بنى يربوع در جاهليّت و اسلام ، بزرگ و سالار بود .

داستان تشرف مالك بن نويره به محضر رسول اللّه

مرحوم قاضى نور اللّه شوشترى گفته « 2 » و نيز محدّث قمى از كتاب « فضائل » « 3 » شيخ فقيه ثقة جليل القدر شاذان بن جبرئيل قمى كه سيّد فخّار بن سعد موسوى استاد محقّق حلّى از او روايت مىكند حديث كرده‌اند از براء بن عازب ، كه گفت : وقتى در محضر رسول خدا نشسته بوديم و بعضى از اصحاب نيز حضور داشتند و رؤساى بنى - تميم كه يكى از آنان مالك بن نويره بود خدمت رسول خدا مشرف شدند و مالك گفت : يا رَسُولَ اللّهِ عَلِّمْنِى الْايمانَ يعنى بياموز مرا كه ايمان چيست فَقالَ لَهُ رَسُولُ اللّهِ : انْ تَشْهَدَ انْ لا الهَ الَّا اللّهُ ، وَ انَّى رَسُولُ اللّهِ ، وَ تُصَلِّىَ الْخَمْسَ ، وَ تَصُومَ شَهْرَ رَمَضانَ ، وَ تُؤدِّى الزَّكاةَ وَ تَحُجَّ الْبَيْتَ ، وَ تُوالِىَ وَصِيِّى هذا - وَ اشارَ الى عَلِىِّ بْنِ أبيطالّبٍ عليه السّلام - وَ لا تَسْفِكَ دِماءً وَ لا تَسْرِقَ وَ لا تَخُونَ وَ لا تَأكُلَ مالَ الْيَتيمِ وَ لا تَشْرَبَ الْخَمْرَ وَ تُؤْمِنَ بِشَرايِعى وَ تُحَلِّلَ حَلالى وَ تُحَرِّمَ حَرامى وَ تُعْطِىَ الْحَقَّ مِنْ نَفْسِكَ الضَّعيفَ وَ الْقَوِىَّ وَ الّكَبيرَ وَ الصَّغيرَ ، وَ عَدَ عَلَيْهِ شَرايِع الْاسْلامِ
هامش
( 1 ) « الغدير » ج 7 ص 158 نقلا عن « تاريخ ابى الفداء . » ( 2 ) « مجالس المؤمنين » ص 114 . ( 3 ) « سفينة البحار » ج 2 ص 551 .
امام شناسى (فارسى) — صفحة 60 | السيد محمد حسين الطهراني