فقط اطاعت آنها در اين ناحيه مىباشد به خلاف اطاعت از رسول خدا كه هم در اين ناحيه و هم در ناحيه تشريع احكام جزئَيّه و مفصّلات مسائل است ، دليل بر اين مدّعا آن كه بلافاصله قرآن مىگويد :
فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ الرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ
.
در منازعات و مشاجراتى كه بين مسلمين اتّفاق مىافتد آنها بايد به كتاب خدا و سنّت رسول خدا رجوع كنند و از آن اصول ، مشاجره را فيصله دهند . و اگر أُولواالامر منصب تشريع را داشتند مىبايست عند المرافعه مؤمنين را به حكم مشرّع آنان ارجاع داد در حالى كه به أُولىالامر ارجاع داده نشده است .
براى توضيح اين معنى مىگوئيم : افرادى كه مورد خطاب اين آيه هستند مؤمنيناند چون در صدر آيه مىفرمايد :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
و مسلّما نزاع آنها با غير أُولىالامر است ؛ چه بعد از فرض وجوب اطاعت أُولىالامر ديگر نزاع با خود آنها معنى ندارد و ارجاع به خدا و رسول خدا براى رفع نزاع معنى ندارد « 1 » و نيز اين نزاع در امورى كه راجع به رأى و اوامر شخصيّه باشد نيست بلكه راجع به حكم خدا در قضيّه مورد نزاع است به دليل آنكه در آيات بعد مذمّت مىكند افرادى را كه به حكم طاغوت رضا داده و آن را مرجع خود گرفتهاند و حكم خدا و رسول او را ضايع و مهمل گذاشتهاند ؛ بلكه مراد نزاع مسلّماًنان است بعضى با بعض ديگر در امور شخصيّه ، و در اين مسائل براى رفع اختلاف بايد مراجعه به كتاب اللّه و سنّت رسول اللّه بنمايند ، و كتاب خدا و سنّت دو حجّت قاطع هستند براى رفع اختلاف و فصل منازعه براى كسانى كه به كتاب و سنت علم دارند و قول أُولواالامر نيز در فهم كتاب و سنت
هامش
( 1 ) در « الميزان » ج 4 ص 437 گويد : و فى الكافى باسناده عن بريد بن معاوية قال : تلا ابو جعفر عليه السّلام :أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَو أولى الامر منكم فان خفتم تنازعا فى الامر فارجعوه الى الله و الى الرسول و الى أولى الامر منكم . قال : كيف يا مر بطاعتهم و يرخص فى منازعتهم ؟ انما قال ذلك للمارقين الذين قيل لهم :أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَو فى تفسير العياشى عن بريد بن معاوية عن ابيجعفر عليه السّلام ( و هو رواية الكافى السابقة ) و فى الحديث : قال للناسيا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوافجمع المؤمنين الى يوم القيامةأَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْايانا عنى خاصة « فان خفتم تنازعا فى الامر فارجعوا الى الله و الى الرسول و الى أولى الامر منكم » هكذا نزلت ، و كيف يا مر بطاعة أُولىالامر و يرخص لهم فى منازعتهم ؟ انما قيل ذلك للمارقين الذين قيل لهم :أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ