قياس بكند ؛ خواهد ديد كه مدّت سلطنت اين سلاطين كه چند سالى بيش نيست نسبتش به سلطنت ابديّه چه خواهد شد ؟ ! و كيفاً هم زياده به جهاتى چند نيست كه هزاران نقصها در او موجود و متوقّع است . امّا سلطنت معنويّه سلطنت واقعى است ؛ مثل سلطنت انسان است به اعضاى خود و قوا و خيال خود .
مثلًا ملاحظه نمايد كه در وصف سلطنت اخروى ، از جمله اخبارى كه در باب سلطنت اهل بهشت وارد شده است كه فرمانى از جانب حضرت تعالى برايش مىآورند و در آن نوشته است كه :
جَعَلْتُكَ حَيّاً لَا تَمُوتُ وَ تَقُولُ لِلشَّىْءِ : كُنْ ، فَيَكُونُ ! « 1 »
« من تو را زنده قرار دادم كه نمىميرى ! و به چيز مىگوئى : باش ! و آن مىباشد » !
دارُ الآخرةِ ، دارُ الحَيَوانِ ، كأنّهُ حَيَاةٌ تغْلى و تفورُ
و بالجمله آن سلطنتى كه خلّاق عالم براى هر انسان صحيح المشاعر در
هامش
( 1 ) در حديث قدسىّ از جانب پروردگار علّام خلّاق وارد است : عَبْدى أطِعْنى أجْعَلْكَ مِثْلى ! أنَا حَىٌّ لا أموتُ ، أجْعَلُكَ حَيّاً لا تَموتُ ! أنَا غَنىٌّ لا أفْتَقِرُ ، أجْعَلُكَ غَنيّاً لا تَفْتَقِرُ ! أنَا مَهْما أشاءُ يَكونُ ، أجْعَلُكَ مَهْما تَشاءُ يَكونُ ! و كعب الاحبار اين حديث را با الفاظ آتيه روايت كرده است : يا بْنَ آدَمَ ! أنَا غَنىٌّ لا أفْتَقِرُ ، أطِعْنى فِيما أمَرْتُكَ أجْعَلْكَ غَنيّاً لا تَفْتَقِرُ ! يا بْنَ آدَمَ ، أنَا حَىٌّ لا أموتُ ؛ أطِعْنى فيما أمَرْتُكَ أجْعَلْكَ حَيّاً لا تَموتُ ! أنَا أقولُ لِلشَّىْءِ كُنْ فَيَكونُ ؛ أطِعْنى فيما أمَرْتُكَ تَقولُ لِلشَّىْءِ كُنْ فَيَكونُ ! ( « كلمة الله » ص 140 ؛ و در ص 536 مصادر آن را « عدّة الدّاعى » أحمد بن فهد حلّى از كعب الاحبار و « مشارق أنوار اليقين » حافظ رجب بُرسى و « إرشاد القلوب » حسن بن محمّد ديلمى ذكر كرده است . )
و در ص 143 گويد : در حديث قدسى وارد است : إنَّ لِلَّهِ عِباداً أطاعوهُ فيما أرادَ فَأطاعَهُمْ فيما أرادُوا ، يَقولونَ لِلشَّىْءِ كُنْ فَيَكونُ . ( و در ص 537 مصدر آن را « مشارق أنوار اليقين » حافظ رجب برسى ذكر كرده است ) .