وَ لَا أَرَاهُ [ « آه آه از شوقى كه به ديدار كسى دارم كه او مرا مىبيند و من او را نمىبينم ! » ] را ببين ! دعاى عرفه ، دعاى جمعه و سائر مناجات حضرت مولى الموالى عليه السّلام را ملاحظه نما !
روايت معراجيّهء مصدّر به يا أحمد ، بنا به روايت « وافى »
و در اخبار مثوبات نظر كن به حديث معراج كه در « وافى » از جماعتى از علماى اعلام او را روايت كرده ، مىفرمايد : يَا أَحْمَدُ ! تا آنجا كه :
قَالَ : يَا رَبِّ مَا أَوَّلُ الْعِبَادَةِ ؟ !
قَالَ : الصَّمْتُ وَ الصَّوْمُ . تَعْلَمُ يَا أَحْمَدُ مَا مِيرَاثُ الصَّوْمِ ؟ !
قَالَ : لَا ، يَا رَبِّ !
قَالَ : مِيرَاثُ الصَّوْمِ قِلَّةُ الاكْلِ ، وَ قِلَّةُ الْكَلَامِ ، وَ الْعِبَادَةُ .
الثَّانِيَةُ الصَّمْتُ ؛ وَ الصَّمْتُ يُورِثُ الْحِكْمَةَ ؛ وَ يُورِثُ الْحِكْمَةُ الْمَعْرِفَةَ ؛ وَ يُورِثُ الْمَعْرِفَةُ الْيَقِينَ . وَ إذَا اسْتَيْقَنَ الْعَبْدُ لَا يُبَالِى كَيْفَ أَصْبَحَ بِعُسْرٍ أَمْ بِيُسْرٍ . فَهَذَا مَقَامُ الرَّاضِينَ !
فَمَنْ عَمِلَ رِضَاىَ أَلْزَمْتُهُ [ أُلْزِمُهُ - صح ] ثَلَاثَ خِصَالٍ : أُعَرِّفُهُ شُكْراً لَا يُخَالِطُهُ الْجَهْلُ ، وَ ذُكْراً لَا يُخَالِطُهُ النِّسْيَانُ ، وَ مَحَبَّةً لَا يُؤْثِرُ عَلَى مَحَبَّتِى مَحَبَّةَ الْمَخْلُوقِينَ !
فَإذَا أَحَبَّنِى أَحْبَبْتُهُ وَ حَبَّبْتُهُ إلَى خَلْقِى وَ أَفْتَحُ عَيْنَ قَلْبِهِ إلَى عَظَمَتِى وَ جَلَالِى ! فَلَا خَفِىَ [ أُخْفِى - صح ] عَلَيْهِ عِلْمَ خَاصَّةِ خَلْقِى !
فَأُنَاجِيهِ فِى ظُلَمِ اللَّيْلِ وَ ضَوْءِ النَّهَارِ حَتَّى يَنْقَطِعَ حَدِيثُهُ مَعَ الْمَخْلُوقِينَ وَ مُجَالَسَتُهُ مَعَهُمْ وَ أُسْمِعُهُ كَلَامِى وَ كَلَامَ مَلائِكَتِى وَ أُعَرِّفُهُ سِرِّىَ الَّذِى سَتَرْتُهُ مِنْ خَلْقِى . - إلَى أنْ قالَ :
ثُمَّ أَرْفَعُ الْحُجُبَ بَيْنِى وَ بَيْنَهُ فَأُنَعِّمُهُ بِكَلَامِى وَ أُلَذِّذُهُ بِالنَّظَرِ إلَىَّ . - إلَى أنْ قالَ :
وَ لَاجْعَلَنَّ مُلْكَ هَذَا الْعَبْدِ فَوْقَ مَلِكِ الْمُلُوكِ حَتَّى يَتَضَعْضَعَ لَهُ كُلُّ