تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الله شناسى (فارسى) — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
و اگر عقلش را تابع عالم حسّ و شهاده‌اش كه عالم طبيعت و عالم سِجّين است نمايد و منغمر در عالم طبيعت بشود و
أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ
« 1 » باشد ، خدا مىداند كه بعد از مفارقت روحش از اين بدن چه ابتلائى ، و چه شقاوتى ، و چه ظلمتى ، و چه شدّتى ، به او خواهد رسيد ؛ لا سيّما در قيامت كبرى كه
يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ
« 2 » است . و بالجمله ، اگر انسان اخلاق خود را تزكيه نمايد و اعمال و حركت و سكون خود را به ميزان شرع و عقل مطابق نمايد - چون شرع و عقل مطابقند در اينكه انسان را امر مىكنند كه متّصف به صفات و اخلاق روحانيّين بشود - و مراقب باشد كه حركات و سكونش موجب ترقّى به عوالم علّيّين و مقام روحانيّين بشود ، بالجمله تحصيل معرفت
بِاللَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ
« 3 » نمايد بِالمعرفةِ الوِجدانيّة ؛ آن‌وقت موجودى مىباشد انسانى روحانى ، نه انسانى جسمانى . بعبارةٍ اخرى ، صارَ مَوْجوداً بِما هُوَ إنْسانٌ دونَ أنْ يَكونَ مَوْجوداً بِما هُوَ حَيَوانٌ . [ « و به عبارت دگر ، موجودى مىشود از جهت انسانيّتش ؛ نه آنكه موجودى باشد از جهت حيوانيّتش . » ]
هامش
( 1 ) آيه 176 ، از سورهء 7 : الاعراف :وَ لَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها وَ لكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَ اتَّبَعَ هَواهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ. ( 2 ) آيه 9 ، از سورهء 86 : الطّارق ( 3 ) آيه 136 ، از سورهء 4 : النساء :يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ الْكِتابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلى رَسُولِهِ وَ الْكِتابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَ مَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيداً.