لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِى فَضْلِ مَعْرِفَةِ اللَّهِ ، مَا مَدُّوا أَعْيُنَهُمْ إلَى مَا مَتَّعَ اللَّهُ بِهِ الأعْدَاءَ مِنْ زَهْرَةِ الْحَياةِ الدُّنْيَا وَ نَعِيمِهَا ، وَ كَانَتْ دُنْيَاهُمْ عِنْدَهُمْ أَقَلَّ مِمَّا يَطَئُونَهُ بِأَرْجُلِهِمْ ، وَ لَيَنْعِمُوا [ لَنَعِمُوا - صح ] بِمَعْرِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى وَ تَلَذَّذُوا بِهَا تَلَذُّذَ مَنْ لَمْ يَزَلْ فِى رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ مَعَ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ .
إنَّ مَعْرِفَةَ اللَّهِ أُنْسٌ مِنْ كُلِّ وَحْشَةٍ ، وَ صَاحِبٌ مِنْ كُلِّ وَحْدَةٍ ، وَ نُورٌ مِنْ كُلِّ ظُلْمَةٍ ، وَ قُوَّةٌ مِنْ كُلِّ ضَعْفٍ ، وَ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ سُقْمٍ « 1 » انتهى .
[ « اگر مردم دانسته بودند چه چيزهائى در فضيلت معرفت خداوند وجود دارد ، ديدگان خود را نمىدوختند به آنچه خداوند بدان دشمنان را متمتّع و بهرهمند كرده است از جلوهء زندگى دنيا و نعمت آن . و دنياى آنها در نظرشان پستتر بود از آنچه را كه زير گامهايشان پايمال مىكنند ؛ و تحقيقاً به معرفت خدا متنعّم و متلذّذ مىگشتند به مثابهء تلذّذ كسى كه پيوسته در باغهاى بهشت با اولياى خدا پيدا مىباشد .
معرفت خدا انيس انسان است از هر دهشتى ، و همنشين اوست از هر تنهائى و وحدتى ، و نور است از هر ظلمتى ، و قوّه است از هر ضعفى ، و شفا است از هر دردى . » ]
و در « مصباح الشّريعة » در تعريف عارف مىفرمايد :
الْعَارِفُ شَخْصُهُ مَعَ الْخَلْقِ وَ قَلْبُهُ مَعَ اللَّهِ ، وَ لَوْ سَهَا قَلْبُهُ عَنِ اللَّهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ لَمَاتَ شَوْقاً إلَيْهِ . وَ الْعَارِفُ أَمِينُ وَدَائِعِ اللَّهِ ، وَ كَنْزُ أَسْرَارِهِ وَ مَعْدِنُ نُورِهِ ، وَ دَلِيلُ رَحْمَتِهِ عَلَى خَلْقِهِ ، وَ مَطِيَّةُ عُلُومِهِ ، وَ مِيزَانُ فَضْلِهِ وَ عَدْلِهِ . قَدْ غَنِىَ عَنِ الْخَلْقِ وَ الْمُرَادِ وَ الدُّنْيَا ، وَ لَا مُونِسَ لَهُ سِوَى اللَّهِ ، وَ لَا مَنْطِقَ وَ لَا إشَارَةَ وَ لَا نَفَسَ إلَّا بِاللَّهِ لِلَّهِ مِنَ اللَّهِ مَعَ اللَّهِ .
هامش
( 1 ) « روضهء كافى » ص 247 ، حديث 347 ، از محمّد بن سالم ، از أحمد بن رَيّان از پدرش ، از جميل ، از حضرت امام صادق عليه السّلام .