علم و معرفت حاصل نشود مگر به تحسين اخلاق ، چنان كه مىفرمايد :
الْعِلْمُ لَيْسَ فِى السَّمَاءِ لِيَنْزِلَ إلَيْكُمْ ، وَ لَا فِى الارْضِ لِيَصْعَدَ لَكُمْ ؛ بَلْ مَجْبُولٌ فِى قُلُوبِكُمْ . تَخَلَّقُوا بِأَخْلَاقِ الرُّوحانِيِّينَ حَتَّى يَظْهَرَ لَكُمْ ! « 1 »
[ « علم در آسمان نيست تا به سوى شما فرود آيد ، و در زمين نيست تا براى شما بالا آيد ؛ بلكه علم در دلهاى خودتان سرشته و خمير شده است . به اخلاق صاحبان روح و معنى متخلّق گرديد تا براى شما آشكار شود ! » ]
و تفصيل اين اجمال آنكه : اين انسان كذائى طرفه معجونى است كه در او از همهء عوالم امكان نمونهاى هست ؛ بلكه از تمام صفات و اسماء إلهى جلّ جلاله تأثيرى در او موجود است . كتابى است كه أحسن الخالقين او را با دست خود نوشته است . و اوست مختصر از لوح محفوظ . و اوست أكبر حجّة الله . و اوست حامل امانت كه سماوات و ارضين نتوانستند آن را حمل نمايند . و بعبارةٍ اخرى از عالم محسوسات و عالم مثال و عالم عقول هر سه عالم در انسان حظّ وافرى گذاشتهاند .
هر كه عقلش را تابع حسّ خود كند ، مانند كلب أَخْلَدَ إِلَى الأرْضِ مىشود
و اگر انسان ، عالمَين حسّ و مثال خود را تابع عالم عقلش نمايد يعنى توجّهش و همّتش را به آن عالمش كند و قوّهء آن را به فعليّت بياورد ، سلطنت عالَمَىِ الشَّهادَةِ وَ الْمِثال بر او موهبت مىشود . خلاصه به مقامى رسد كه بر قلب احدى خطور نكرده است از شرافت و سلطنت و لذّت و بهجت و بهاء و معرفت حضرت حقّ تعالى . بلى آنچه اندر وهم نايد آن شود .
هامش
( 1 ) « كلمات مكنونه » از طبع سنگى ( سنهء 1316 هجريّهء قمريّه ) ص 219 ؛ و از طبع حروفى فراهانى ، ص 248 : وَ قالَ عَلَيْهِ السَّلامُ ( يَعْنى أميرَ الْمُؤْمِنينَ عَلَيْهِ السَّلامُ ) : « لَيْسَ الْعِلْمُ فى السَّماءِ فَيَنْزِلَ إلَيْكُمْ ، وَ لا فى تُخومِ الارْضِ فَيَخْرُجَ لَكُمْ ؛ وَ لَكِنَّ الْعِلْمَ مَجْبولٌ فى قُلوبِكُمْ . تَأَدَّبوا بِآدابِ الرّوحانيّينَ يَظْهَرْ لَكُمْ ! » وَ فى كَلامِ عيسَى عَلَى نَبيِّنا وَ آلِهِ وَ عَلَيْهِ السَّلامُ ما يَقْرُبُ مِنْهُ .