أنَا أنَا أنْتَ ، أمْ هَذا إلَهَيْنِ * حاشاىَ حاشاىَ مِنْ إثْباتِ اثْنَيْنِ
هُويَّتى لَكَ فى لائيّتَى أبَداً * كُلٌّ عَلَى الْكُلِّ تَلْبيسٌ بِوَجْهَيْنِ
فَأيْنَ ذاتُكَ عَنّى حَيْثُ كُنْتُ أرَى * فَقَدْ تَبَيَّنَ ذاتى حَيْثُ لا أيْنى
تا آخر .
استدلال ملكىّ تبريزىّ بر وحدت وجود به « برهان صدّيقين »
آية الله فقيد ، فقيه عالم عارف : حاج ميرزا جواد آقا ملكىّ تبريزىّ قُدّس سرُّه ، مطلب را فقط با چند جملهء مختصر و كوتاه و مفيد بيان فرموده است ، و چنان دليل متقنى بر اثبات وحدت وجود مىآورد كه همگان را شيفته و فريفته نموده است . وى مىگويد :
« و يَتَّضِحُ ذَلِكَ بِأدْنَى تَأمُّلٍ ؛ لأنَّ حَقيقَةَ الْوُجودِ يَمْتَنِعُ عَلَيْها الْعَدَمُ ؛ وَ إلّا لاتَّصَفَ الشَّىْءُ بِنَقيضِهِ أوْ بِما يُساوِقُ نَقيضَهُ . وَ هُوَ بَديهىُّ الْبُطْلانِ ضَرورىُّ الْفَسادِ . وَ كُلُّ ما امْتَنَعَ عَدَمُهُ ثَبَتَ قِدَمُهُ بِالضَّرورَةِ .
فَحَقيقَةُ الْوُجودِ ثَبَتَ قَدَمُها .
فَلَا يُمْكِنُ الْقَوْلُ بِأنَّ لِلاشْياءِ وُجوداً حَقيقيّاً . فَتَأمَّلْ وَ اغْتَنِمْ !
فَإنَّ ما ذَكَرْناهُ بُرْهانُ الصِّدّيقينَ فى إثْباتِ وُجودِهِ تَعالَى . « 1 »
هامش
( 1 ) « رسالهء لقاء الله » ص 177 ؛ و عين اين بيان را سيّد حيدر آملى در « رسالهء نقد النّقود » خود ص 646 تا ص 648 كه با « جامع الاسرار » او در يك مجلّد تجليد يافته است ، آورده است .
وى مىگويد : « الوجودُ من حيثُ هو وجودٌ ليس بقابلٍ للعدمِ لذاتِه . و كلُّ ما ليسَ بِقابلٍ للعدمِ لِذاتِهِ فَهو واجبُ الوجودِ لذاتِه ؛ فيجبُ أن يكونَ الوجودُ واجباً لذاتِهِ » .
تا آنكه گويد : « أمّا بيانُ الصّغرَى ( علَى سَبيلِ البرهانِ ) فلانّهُ لو كانَ الوجودُ قابلًا للعدمِ ، لَلَزِمَ اتّصافُ الشّىءِ بِنقيضِهِ . و اتّصافُ الشّىءِ بنقيضِهِ مُحالٌ ؛ فمحالٌ أن يكونَ الوجودُ قابلًا للعدم . »
تا آنكه گويد : « و أمّا بيانُ الكبرَى ، فمسلّمٌ عند الخصم غيرُ محتاجٍ إلى البَيانِ و البرهانِ