كه گر از سرّ وحدت آگاهى * تهمت كافرى به ما مپسند
در سه آئينه شاهد ازلى * پرتو از روى تابناك افكند
سه نگردد بريشم ار او را * پرنيان خوانى و حرير و پرند
ما در اين گفتگو كه از يكسو * شد ز ناقوس اين ترانه بلند
كه يكى هست و هيچ نيست جز او * وَحْدَهُ لا إلَهَ إلّا هُو
يعنى علّت كفر و شرك نصارى آنست كه : با ديده احول به حضرت ربّ الارباب مىنگرند ؛ لهذا سه عدد مشاهده مىنمايند . اگر با ديده درست بنگرند ، يكى بيش نمىباشد .
ابيات شيواى حلاج در حقيقت توحيد
چقدر عالى و واضح و مستدلّ و رسا حسين بن مَنصور حلّاج اين حقيقت را بيان نموده است :
أنَا أنَا أنْتَ أمْ هَذا إلَهَيْنِ ؟ ! * حاشاىَ حاشاىَ مِنْ إثْباتِ اثْنَيْنِ ( 1 )
هُويَّتى لَكَ فى لائيَّتى أبَداً * كُلٌّ عَلَى الْكُلِّ تَلْبيسٌ بِوَجْهَيْنِ ( 2 )
فَأيْنَ ذاتُكَ عَنّى حَيْثُ كُنْتُ أرَى * فَقَدْ تَبَيَّنَ ذاتى حَيْثُ لا أيْنى ( 3 )
وَ نورُ وَجْهِكَ مَعْقودٌ بِناصيَتى * فى ناظِرِ الْقَلْبِ أوْ فى ناظِرِ الْعَيْنِ ( 4 )
بَيْنى وَ بَيْنَكَ إنّيّى يُنازِعُنى * فَارْفَعْ بِلُطْفِكَ إنّيّى مِنَ الْبَيْنِ ( 5 ) ) « 1 »
هامش
( 1 ) به نقل آقاى كيوان سميعى در تعليقه مقدّمه بر « شرح گلشن راز » ص شصت و پنج