تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الله شناسى (فارسى) — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
فرستد ، در اجازت او همين نويسد كه دست او دست من است . غرض آنكه از آيت :
أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ
غافل شدن ، و از آيت :
إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا
« 1 » و امثالها اعراض كردن ، و تمسّك به آيت :
هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ
« 2 » كردن ، و ندانستن كه مراد آنست كه : هُوَ الاوَّلُ الازَلىُّ لِيَنْتَهىَ إلَيْهِ سِلْسِلَةُ الاحْتياجِ فى الْوُجودِ فَضْلًا عَنْ شَىْءٍ آخَرَ ، وَ هُوَ الآخِرُ الأبَدىُّ بِأنَّهُ إلَيْهِ يَرْجِعُ الامْرُ كُلُّهُ . وَ هُوَ الظّاهِرُ فى آثارِهِ الظّاهِرَةِ بِسَبَبِ أفْعالِهِ الصّادِرَةِ عَنْ صِفاتِهِ الثّابِتَةِ لِذاتِهِ ، وَ هُوَ الْباطِنُ فى ذاتِهِ لَا تُدْرِكُهُ الأبْصَارُ ؛ وَ لا يَعْرِفُ ذاتَهُ إلّا هُوَ . وَ قَدْ صَحَّ عَنِ النَّبىِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ أنَّهُ قالَ : كُلُّ النَّاسِ فِى ذَاتِ اللَّهِ حُمْقَى ؛ أي فى مَعْرِفَةِ ذاتِهِ . وَ قالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : تَفَكَّرُوا فِى آلاءِ اللَّهِ وَ لَا تَتَفَكَّرُوا فِى ذَاتِ اللَّهِ « 3 » . باز آمديم بر سر سخن . چون در وسط مقام مكاشفه مثل آن معارف كه در رباعى كيشى خواندند حاصل آيد ، و آن ، آن بود كه حقّ در صورت دريائى در
هامش
( 1 ) صدر آيه 6 ، از سوره 35 : فاطر : « تحقيقاً شيطان دشمن شماست ؛ پس شما هم او را دشمن بگيريد ! » ( 2 ) آيه 3 ، از سوره 57 : الحديد : « اوست اوّل و آخر و ظاهر و باطن . » ( 3 ) « اوست اوّل ازلى كه سلسله احتياج در عالم وجود به دو منتهى مىگردد تا چه رسد به چيز ديگرى . و اوست آخر ابدى به آنكه جميع امور به دو بازگشت مىكند . و اوست ظاهر در آثار ظاهره‌اش به سبب افعال صادره از صفات ثابته ذاتيش . و اوست باطن در ذاتش كه چشمها او را در نمىيابند و ذاتش را نمىشناسد مگر خودش . و روايت صحيحه از پيامبر وارد است كه فرمود : جميع مردم ، در معرفت ذات خداوند نادانند ؛ يعنى در معرفت ذات او . و پيامبر فرمود : انديشه كنيد در نعمتهاى خدا ؛ و انديشه مكنيد در ذات خدا ! »
الله شناسى (فارسى) — صفحة 268 | السيد محمد حسين الطهراني