تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الله شناسى (فارسى) — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
امّا آنچه نوشته بود كه در « عروة » برهان بر نهج مستقيم نيست ، چون سخن مطابق واقع باشد ، خواه به برهان منطقى راست باش ، گو خواه مباش ! و چون نفس را اطمينان در مسئله حاصل شود و مطابق واقع باشد و شيطان بر آنجا اعتراض نتواند كرد ، ما را كافيست . وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى الْمَعارِفِ الَّتى هىَ تُطابِقُ الْواقِعَ عَقْلًا وَ نَقْلًا ، بِحَيْثُ لا يُمْكِنُ لِلنَّفْسِ تَكْذيبُها وَ لِلشَّيْطانِ تَشْكيكُها . وَ تَطْمَئِنُّ الْقُلوبُ عَلَى وُجوبِ وُجودِ الْحَقِّ وَ وَحْدانيَّتِهِ وَ نَزاهَتِهِ . وَ مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِوُجُوبِ وُجودِهِ فَهُوَ كافِرٌ حَقيقىٌّ . وَ مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِوَحْدانيَّتِهِ فَهُوَ مُشْرِكٌ حَقيقىٌّ . وَ مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِنَزاهَتِهِ مِنْ جَميعِ ما يَخْتَصُّ بِهِ الْمُمْكِنُ ، فَهُوَ ظاهِرُ ظالِمٍ حَقيقىٍّ ؛ لأنَّهُ يَنْسِبُ إلَيْهِ ما لا يَليقُ بِكَمالِ قُدْسِهِ . وَ الظُّلْمُ وَضْعُ الشَّىْءِ فى غَيْرِ مَوْضِعِهِ . وَ لِذَلِكَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فى مُحْكَمِ كِتابِهِ ؛ بِقَوْلِهِ :
أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ
. سُبْحانَهُ وَ تَعالَى عَمّا يَصِفُهُ بِهِ الْجاهِلونَ . « 1 »
هامش
و بالجمله ، أمثال اين كلمات پريشان نه لايق به علوّ شأن ايشان است ، ديگر چه گويد و چه نويسد درويشى درويشان است ( 1 ) « جميع مراتب سپاس از آنِ خداوندى است كه معارفى را كه مطابق واقع است عقلًا و نقلًا عطا كرده است ، به‌طورىكه نفس نمىتواند آنها را تكذيب كند و شيطان تشكيك نمايد . و قلوب را اطمينان حاصل است بر وجوب وجود حقّ و وحدانيّتش و نزاهتش . و كسى كه ايمان نياورد به وجوب وجودش كافرى است حقيقى ، و كسى كه ايمان نياورد به وحدانيّتش مشركى است حقيقى ، و كسى كه ايمان نياورد به نزاهت و پاكيش از جميع اختصاصات ممكنات ، ظالم حقيقى بارزى است . چرا كه به او نسبت داده است آنچه را كه لائق كمال قدس او نيست . و ظلم عبارت است از گذاردن چيزى را در غير محلّ خودش . و از همين جهت مىباشد كه خداوند در كتاب محكمش آنان را لعنت فرموده ؛ آنجا كه گفته است : « آگاه باش
الله شناسى (فارسى) — صفحة 266 | السيد محمد حسين الطهراني