هامش
أعراف ، آيه 87 ) و قوله :وَ هُوَ خَيْرُ الْفاصِلِينَ. ( سورهء أنعام ، آيه 57 ) و قوله :وَ هُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ .( سورهء آل عمران ، آيه 150 ) و قوله :وَ اللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ( سورهء آل عمران ، آيه 54 ) و قوله :وَ أَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ .( سورهء أعراف ، آيه 89 ) و قوله :وَ أَنْتَ خَيْرُ الْغافِرِينَ. ( سورهء أعراف ، آيه 155 ) و قوله :وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ. ( سورهء انبياء ، آيه 89 ) و قوله :وَ أَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ. ( سورهء مؤمنون ، آيه 29 ) و قوله :وَ أَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ. ( سورهء مؤمنون ، آيه 109 ) .
و شايد سبب و وجه آن در جميع اين موارد آن بوده باشد كه در مادّهء خير معنى انتخاب اعتبار گرديده است . لهذا بطور اسم بر خداى تعالى اطلاق نشده است ، به جهت حفظ و صيانت ساحت قدسش از آنكه به غيرش به نحو اطلاق قياس شود ، با آنكه مىدانيم تمام وجوه در برابرش خاضع و خاشعاند . و امّا نامگذارى به نحو اضافه و نسبت ، و همچنان توصيف در مواردى كه اقتضاى آن كند ، محذورى در آن نيست .
و آن جمله ، يعنى قوله تعالى :بِيَدِكَ الْخَيْرُ، دلالت دارد بر حصر كردن خير در خداوند متعال بواسطهء الف و لام كلمهء خير ، و بواسطهء مقدّم داشتن ظرف كه خبر مىباشد . لهذا معنى آن اينطور مىشود : امر تمام خيرهاى مطلوب ، به سوى تست ، و تو مىباشى كه عطاكننده و افاضهدهندهء خير هستى .
تمام شد تا اينجا آنچه را كه از كلام حضرت استاد أرواحنا فداه بنا داشتيم در اينجا نقل كنيم . و الحقّ بحثى علمى و مستند بود و براى افراد مفسّر قرآن فهم اينگونه دقائق ضرورت دارد .
استاد عربيّت على الإطلاق : جار الله شيخ محمود زمخشرى در كتاب « أساس البلاغة » در مادّهء خير چنين آورده است : « خ ى ر - كان ذلك خِيَرَةً من الله ، و رسولُ الله خِيَرَتُه من خَلْقِه . و اخترتُ الشّىءَ و تَخيَّرتُه و اسْتَخَرْتُه و استخرْتُ اللهَ فى ذلك فَخار لى ، أى طَلبتُ منه خيرَ الامرينِ فاختارَه لى . قال أبو زبيد :نِعْم الْكِرامُ على ما كان مِن خُلُقٍ * رَهطُ امْرئ خارَه لِلدّين مختارُو يُقال : أنتَ عَلى المُتَخَيَّرِ ، أى تَخيَّرْ ما شِئتَ ، و لستَ على المُتَخيَّرِ . قال الفَرزدَق :