وَ لَمّا نَقَلْتُ النَّفْسَ مِنْ مِلْكِ أرْضِها * بِحُكْمِ الشِّرَى مِنْها إلَى مُلْكِ جَنَّةِ ( 8 )
وَ قَدْ جاهَدَتْ وَ اسْتَشْهَدَتْ فى سَبيلِها * وَ فازَتْ بِبُشْرَى بَيْعِها حينَ أوْفَت ( 9 )
سَمَتْ بى لِجَمْعى عَنْ خُلودِ سَمائِها * وَ لَمْ أرْضَ إخلادى لأرْضِ خَليفَتى ( 10 )
وَ لا فَلَكٌ إلّا وَ مِنْ نورِ باطِنى * بِهِ مَلَكٌ يُهْدى الْهُدَى بِمَشيئَتى ( 11 )
وَ لا قُطْرَ إلّا حَلَّ مِنْ فَيْضِ ظاهِرى * بِهِ قَطْرَةٌ عَنْها السَّحائِبُ سَحَّتِ ( 12 )
وَ مِنْ مَطْلَعى النّورُ الْبَسيطُ كَلَمْعَةٍ * وَ مِنْ مَشْرَعى الْبَحْرُ الْمُحيطُ كَقَطْرَةِ ( 13 )
فَكُلّى لِكُلّى طالِبٌ مُتَوَجِّهٌ * وَ بَعْضى لِبَعْضى جاذِبٌ بِالاعِنَّةِ ( 14 )
وَ مَنْ كانَ فَوْقَ التَّحْتِ وَ الْفَوْقُ تَحْتَهُ * إلَى وَجْهِهِ الْهادى عَنَتْ كُلُّ وِجْهَة ( 15 )
فَتَحْتُ الثَّرَى فَوْقَ الاثيرِ لِرَتْقِ ما * فَتَقْتُ وَ فَتْقُ الرَّتْقِ ظاهِرُ سُنَّتى ( 16 )
وَ لا شُبْهَةٌ وَ الْجَمْعُ عَيْنُ تَيَقُّنٍ * وَ لا جِهَةٌ وَ الايْنُ بَيْنَ تَشَتُّتى ( 17 )
وَ لا عِدَّةٌ وَ الْعَدُّ كَالْحَدِّ قاطِعٌ * وَ لا مُدَّةٌ وَ الْحَدُّ شِرْكُ مُوَقِّتِ ( 18 )
وَ لا نِدَّ فى الدّارَيْنِ يَقْضى بِنَقْضِ ما * بَنَيْتُ وَ يَمْضى أمْرُهُ حُكْمَ إمْرَتى ( 19 )
الله شناسى (فارسى) — صفحة 165
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص١٦٥