تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الله شناسى (فارسى) — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
در جهان غير او نمىبينم * دلم امروز هم برين « 1 » چه خوش است كه همه اوست هر چه هست يقين * جان و جانان و دلبر و دل و دين
« 2 »

ابيات تائيّه ابن فارض مصرىّ در حال فناء تامّ سالك حقيقت انسان كامل در وصول به اعلى ذِروه عرفان به لسان ابن فارض

عارف بلند مقام : أبى حَفْص بن أبى الحسن بن المُرشد حَمَوىّ معروف به ابن فارض مصرى دراين‌باره در اوج حقائق عرفانى ، دل هر خواننده را زنده و روان وى را حياتى نوين مىبخشد . وى مىگويد :
وَ إسْراءُ سِرّى عَنْ خُصوصِ حَقيقَةٍ * إلَىَّ كَسَيْرى فى عُمومِ الشَّريعَةِ ( 1 ) وَ لَمْ ألْهُ بِاللاهوتِ عَنْ حُكْمِ مَظْهَرى * وَ لَمْ أَنْسَ بِالنّاسوتِ مَظْهَرَ حِكْمَتى ( 2 ) فَعَنّى عَلَى النَّفْسِ الْعُقود تَحَكَّمَتْ * وَ مِنّى عَلَى الْحِسِّ الْحُدود اقيمَت ( 3 ) وَ قَدْ جاءَني مِنّى رَسولٌ عَلَيْهِ ما * عَنِتُّ عَزيزٌ بى حَريصٌ لِرَأْفَةِ ( 4 ) فَحُكْمى مِنْ نَفْسى عَلَيْها قَضيَّةٌ * وَ لَمّا تَوَلَّتْ أمْرَها ما تَوَلَّت ( 5 ) وَ مِنْ عَهْدِ عَهْدى قَبْلَ عَصْرِ عَناصِرى * إلَى دارِ بَعْثٍ قَبْلَ إنْذارِ بَعْثَةِ ( 6 ) إلَىَّ رَسولًا كُنْتُ مِنّى مُرْسَلًا * وَ ذاتى بِآياتى عَلَىَّ اسْتَدَلَّتِ
( 7 )
هامش
( 1 ) طبع « ز » : بدين « ( 2 ) كلّيّات عراقى » انتشارات سنائى ، ص 123 تا ص 127