تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الله شناسى (فارسى) — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
است مگر در درجهء نبوّت ، و بداند كه او وارث پيامبر است و طاعتش طاعت خدا و رسول خدا مىباشد ، و تسليم در برابر وى باشد در هر امرى ، و ردّ امور به سوى او كند در هر مشكلى ، و اخذ به كلام او كند در هر حادثه‌اى . و بداند كه امام پس از رسول خدا صلّى الله عليه و آله ، علىّ بن أبى طالب عليه السّلام است ؛ و پس از او حسن ، و سپس حسين ، و سپس علىّ بن الحسين ، و سپس محمّد بن علىّ ، و سپس من ، و سپس موسى پسرم ، و پس از او علىّ پسرش ، و پس از علىّ پسرش محمّد ، و پس از محمّد پسرش علىّ ، و پس از علىّ پسرش حسن ؛ و حجّت از فرزندان حسن است . »

پايان خبر جامع امام صادق عليه السّلام در عرفان خدا ، بنا به روايت خزّاز قمّى

ثُمَّ قَالَ : يَا مُعَاوِيَةُ ! جَعَلْتُ لَكَ أَصْلًا فِى هَذَا فَاعْمَلْ عَلَيْهِ ، فَلَوْ كُنْتَ تَمُوتُ عَلَى مَا كُنْتَ عَلَيْهِ لَكَانَ حَالُكَ أَسْوَأَ الاحْوَالِ ! فَلَا يَغُرَّنَّكَ قَوْلُ مَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُرَى بِالْبَصَرِ ! قَالَ : وَ قَدْ قَالُوا أَعْجَبَ مِنْ هَذَا ؛ أَ وَ لَمْ يَنْسِبُوا آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إلَى الْمَكْرُوهِ ؟ ! أَ وَ لَمْ يَنْسِبُوا إبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إلَى مَا نَسَبُوهُ ؟ ! أَ وَ لَمْ يَنْسِبُوا دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إلَى مَا نَسَبُوهُ مِنْ حَدِيثِ الطَّيْرِ ؟ ! أَ وَ لَمْ يَنْسِبُوا يُوسُفَ الصِّدِّيقَ إلَى مَا نَسَبُوهُ مِنْ حَدِيثِ زُلَيْخَا ؟ ! أَ وَ لَمْ يَنْسِبُوا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ إلَى مَا نَسَبُوهُ مِنَ الْقَتْلِ ؟ ! أَ وَ لَمْ يَنْسِبُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إلَى مَا نَسَبُوهُ مِنْ حَدِيثِ زَيْدٍ ؟ ! أَ وَ لَمْ يَنْسِبُوا عَلِيَّ بنَ أَبى طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ إلَى مَا نَسَبُوهُ مِنْ حَدِيثِ الْقَطِيفَةِ ؟ ! إنَّهُمْ أَرَادُوا بِذَلِكَ تَوْبِيخَ الإسْلَامِ لِيَرْجِعُوا عَلَى أَعْقَابِهِم ! أَعْمَى اللَّهُ أَبْصَارَهُمْ كَمَا أَعْمَى قُلُوبَهُمْ ، تَعَالَى اللَّهُ عَن ذَلِكَ عُلُوّاً كَبِيراً . « 1 »
هامش
( 1 ) « بحار الانوار » باب نفى الرّؤية و تأويل الآيات فيها ، از طبع كمپانى : ج 2 ، ص 120 و 121 ؛ و از طبع حروفى - حيدرى : ج 4 ص 54 تا 56 ؛ و « كفاية الأثر » انتشارات بيدار ، ص 256 تا ص 260