الإقْرَارُ بِنُبُوَّتِهِ وَ أَنَّ مَا أَتَى بِهِ مِنْ كِتَابٍ أَوْ أَمْرٍ أَوْ نَهْىٍ فَذَلِكَ مِنَ اللَّهِ عَزّ وَ جَلَّ .
وَ بَعْدَهُ مَعْرِفَةُ الإمَامِ الَّذِى بِهِ تُؤْتَمُّ [ يُؤْتَمُّ ] بِنَعْتِهِ وَ صِفَتِهِ وَ اسْمِهِ فِى حَالِ الْعُسْرِ وَ الْيُسْرِ ، وَ أَدْنَى مَعْرِفَةِ الإمَامِ أَنَّهُ عِدْلُ النَّبِىِّ إلَّا دَرَجَةَ النُّبُوَّةِ ، وَ وَارِثُهُ ، وَ أَنَّ طَاعَتَهُ طَاعَةُ اللَّهِ وَ طَاعَةُ رَسُولِ اللَّهِ ، وَ التَّسْلِيمُ لَهُ فِى كُلِّ أَمْرٍ وَ الرَّدُّ إلَيْهِ ، وَ الاخْذُ بِقَوْلِهِ .
وَ يَعْلَمَ أَنَّ الإمَامَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَ بَعْدَهُ الْحَسَنُ ثُمَّ الْحُسَيْنُ ثُمَّ عَلِىُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ثُمَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِىٍّ ثُمَّ أَنَا ، ثُمَّ بَعْدِى مُوسَى ابْنِى ، وَ بَعْدَهُ عَلِىٌّ ابْنُهُ ، وَ بَعْدَ عَلِىٍّ مُحَمَّدٌ ابْنُهُ ، وَ بَعْدَ مُحَمَّدٍ عَلِىٌّ ابْنُهُ ، وَ بَعْدَ عَلِىٍّ الْحَسَنُ ابْنُهُ ؛ وَ الْحُجَّةُ مِنْ وُلْدِ الْحَسَنِ .
« پس از آن فرمود : با فضيلتترين واجبات و واجبترين فرائض بر انسان معرفت پروردگار مىباشد ، و اقرار در مقابل او بر عبوديّت خويشتن . و مقدار شناسائى خدا آنست كه انسان بداند معبودى جز وى نيست ، و او شبيه و نظير ندارد ، و بداند كه او قديم و مثبت و موجود است و فاقد چيزى نمىباشد . او توصيف مىشود بدون آنكه مستلزم تشبيه و يا ابطال گردد . مانند وى چيزى موجود نيست و اوست يگانه شنوا و يگانه بينا .
و پس از معرفت پروردگار ، معرفت رسول اوست ، و گواهى بر نبوّت او ؛ و كمترين درجهء معرفت رسول اقرار بر نبوّت اوست و اقرار بر آنكه كتابى كه وى آورده است و يا اوامر و نواهى او كه لازمالإطاعه مىباشد ، همه از جانب خداوند عزّ و جلّ است .
و پس از معرفت رسول خدا ، معرفت امام است با نعت و صفت و نامش ، كه بايد به او اقتدا كرد ، در حال شدّت و تنگى و در حال فراخى و وسعت ؛ و كمترين درجهء معرفت امام آنست كه او عديل و هم ميزان با پيغمبر
الله شناسى (فارسى) — صفحة 146
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص١٤٦