وَ لَمْ يَزَلْ سَيِّدِى بِالْحَمْدِ مَعْرُوفَا * وَ لَمْ يَزَلْ سَيِّدِى بِالْجُودِ مَوْصُوفَا ( 1 )
وَ كُنْتَ « 1 » إذْ لَيْسَ نُورٌ يُسْتَضَاءُ بِهِ * وَ لَا ظَلَامٌ عَلَى الآفَاقِ مَعْكُوفَا ( 2 )
وَ رَبُّنَا بِخِلَافِ الْخَلْقِ كُلِّهِمِ * وَ كُلِّ مَا كَانَ فِى الاوْهَامِ مَوْصُوفَا ( 3 )
فَمَنْ يُرِدْهُ عَلَى التَّشْبِيهِ مُمْتَثِلًا * يَرْجِعْ أَخَا حَصَرٍ بِالْعَجْزِ مَكْتُوفَا ( 4 )
وَ فِى الْمَعَارِجِ يَلْقَى مَوْجُ قُدْرَتِهِ * مَوْجاً يُعَارِضُ طَرْفَ الرُّوحِ مَكْفُوفَا ( 5 )
فَاتْرُكْ أَخَا جَدَلٍ فِى الدِّينِ مُنْعَمِقًا * قَدْ بَاشَرَ الشَّكُّ فِيهِ الرَّأْى مَأْوُوفَا ( 6 )
وَ اصْحَبْ أَخَا ثِقَةٍ حُبًّا لِسَيِّدِهِ * وَ بِالْكَرَامَاتِ مِنْ مَوْلَاهُ مَحْفُوفَا ( 7 )
أَمْسَى دَلِيلَ الْهُدَى فِى الارْضِ مُنْتَشِراً * وَ فِى السَّمَاءِ جَمِيلَ الْحَالِ مَعْرُوفَا ( 8 )
قَالَ فَخَرَّ ذِعْلَبٌ مَغْشِيّاً عَلَيْهِ ثُمَّ أَفَاقَ ، وَ قَالَ : مَا سَمِعْتُ بِهَذَا الْكَلَامِ ، وَ لَا أَعُودُ إلَى شَىْءٍ مِنْ ذَلِكَ . قالَ مُصَنِّفُ هَذا الْكِتابِ : فى هَذا الْخَبَرِ ألْفاظٌ قَدْ ذَكَرَها الرِّضا عَلَيْهِ السَّلامُ فى خُطْبَتِهِ ، وَ هَذا تَصْديقُ قَولِنَا فى الائِمَّةِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ : إنَّ
هامش
( 1 ) در تعليقه گويد : در « بحار الانوار » و در نسخهء « ج » و « و » ( دو نسخه از نسخ « توحيد » صدوق ) با لفظ وَ كَانَ إلخ وارد است .