تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الله شناسى (فارسى) — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
[ توانند بود ؛ امّا چون بر طينت روحانيّت ايشان ] خميرمايهء رشّاش « ثُمَّ رَشَّ عَلَيْهِمْ مِنْ نُورِهِ » 2 نهاده بودند ، چون به كمند جذبه روى از مزخرفات دنياوى بگردانيدند ، هم بدان نور از پس چندين هزار تُتق عزّت جمال وحدت مشاهده كردند ؛ چنان كه أمير المؤمنين علىّ رضوان الله عليه فرمود : لَا أَعبُدُ رَبّاً لَمْ أَرَهُ ، مبادى عشق اينجا پيدا گردد . شعر :
اصل همه عاشقى ز ديدار افتد * چون ديده بديد آنگهى كار افتد « 1 »
»

خطبهء أمير المؤمنين عليه السّلام در معرّفى خداوند در پاسخ ذعلب

شيخ صدوق با سند متّصل خود روايت كرده است از عبد الله بن يونس از حضرت امام جعفر صادق عليه السّلام كه گفت : بَيْنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِي عَلَيْهِ السَّلَامُ يَخْطُبُ عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ ، إذْ قَامَ إلَيهِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ : ذِعْلَبٌ ، ذَرِبُ اللِسَانِ بَلِيغٌ فِى الْخِطَابِ شُجَاعُ الْقَلْبِ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِي ! هَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ ؟ ! فَقَالَ : وَيْلَكَ يَا ذِعْلَبُ ! مَا كُنْتُ أَعْبُدُ رَبّاً لَمْ أَرَهُ ! قَالَ : يَا أَميرَ الْمُؤْمِنِين ! كَيْفَ رَأَيْتَهُ ؟ ! قَالَ : وَيْلَكَ يَا ذِعْلَبُ ! لَمْ تَرَهُ الْعُيُونُ بِمُشَاهَدَةِ الأبْصَارِ ، وَ لَكِنْ رَأَتْهُ الْقُلُوبُ بِحَقَائِقِ الإيمَانِ . وَيْلَكَ يَا ذِعْلَبُ ! إنَّ رَبِّى لَطِيفُ اللَّطَافَةِ فَلَا يُوصَفُ بِاللُّطْفِ ، عَظِيمُ الْعَظَمَةِ لَا يُوصَفُ بِالْعِظَمِ ، كَبِيرُ الْكِبْرِيَاءِ لَا يُوصَفُ بِالْكِبَرِ ، جَلِيلُ الْجَلَالَةِ لَا يُوصَفُ بِالْغِلَظِ . قَبْلَ كُلِّ شَىْءٍ فَلَا يُقَالُ : شَىْءٌ قَبْلَهُ ؛ وَ بَعْدَ كُلِّ شَىْءٍ فَلَا يُقَالُ : شَىْءٌ بَعْدَهُ . شَائِى الأشْيَاءِ لَا بِهِمَّةٍ ، دَرَّاكٌ لَا بِخَدِيعَةٍ . هُوَ فِى الأشْيَاءِ كُلِّهَا غَيْرُ مُتَمَازِجٍ بِهَا وَ لَا بَائِنٍ عَنْهَا . ظَاهِرٌ لَا بِتَأْوِيلِ الْمُبَاشَرَةِ ، مُتَجَلٍّ لَا بِاسْتِهْلَالِ
هامش
( 1 ) رسالهء عشق و عقل » بنگاه ترجمه و نشر كتاب ، ص 58 و 59