پيوسته و بطور مداوم دو نور نخستين بودهاند به جهت آنكه هيچ موجودى پيش از آنان تكوّن نيافت . اين دو نور هميشه در اصلاب طاهره با حفظ طهارت و پاكى باقى بودند تا در ميان دو تن از طاهرترين و پاكترين مردمان : عبد الله و أبو طالب عليهم السّلام از همدگر جدا شدند . »
3 - و او با سند متّصل خود نيز روايت مىكند از مُرازِم از حضرت امام جعفر صادق عليهم السّلام كه فرمود : قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى : يَا مُحَمَّدُ ! إنِّى خَلَقْتُكَ وَ عَلِيًّا نُوراً ، يَعْنِى رُوحاً بِلَا بَدَنٍ ، قَبْلَ أَنْ أَخْلُقَ سَمَاوَاتِى وَ أَرْضِى وَ عَرْشِى وَ بَحْرِى ، فَلَمْ تَزَلْ تُهَلِّلُنِى وَ تُمَجِّدُنِى .
ثُمَّ جَمَعْتُ رُوحَيْكُمَا فَجَعَلْتُهُمَا وَاحِدَةً ، فَكَانَتْ تُمَجِّدُنِى وَ تُقَدِّسُنِى وَ تُهَلِّلُنِى . ثُمَّ قَسَّمْتُهَا ثِنْتَيْنِ وَ قَسَّمْتُ الثِّنْتَيْنِ ثِنْتَيْنِ فَصَارَتْ أَرْبَعَةً : مُحَمَّدٌ وَاحِدٌ ، وَ عَلِىٌّ وَاحِدٌ ، وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ثِنْتَانِ .
ثُمَّ خَلَقَ اللَّهُ فَاطِمَةَ مِنْ نُورٍ ابْتَدَأَهَا رُوحاً بِلَا بَدَنٍ . ثُمَّ مَسَحَنَا بِيَمِينِه فَأَفْضَى « 1 » نُورَهُ فِينَا . « 2 »
« خداوند تبارك و تعالى مىگويد : اى محمّد ! من تو را و علىّ را به صورت نورى آفريدم ، يعنى به صورت روحى بدون بدن ، پيش از آنكه آسمانهايم و زمينم و عرشم و دريايم را بيافرينم ، بنابراين تو پيوسته مرا تهليل مىگفتى و تمجيد مىنمودى !
پس از آن ، روح شما دو تا را جمع كردم و يكى قرار دادم . اين روح واحد نيز پيوسته تمجيد و تقديس و تهليل مرا مىكرد . سپس آن روح را دو نيمه نمودم ، و هر نيمهاى را نيز به دو نيمه كردم ؛ چهار روح شد : محمّد يكى ، علىّ
هامش
( 1 ) در بعضى نسخ فَأَضَاءَ آمده است . ( تعليقه )
( 2 ) « اصول كافى » ج 1 ، ص 440 ، حديث سوّم