طينت و سرشت خاكى . و براى احدى قرار نداد در مثل آنچه كه شيعيان را از آن آفريده است نصيبى مگر براى انبياء .
و از اين روست كه ما و انبياء و شيعيان ما از آدميان محسوبند ؛ و امّا بقيّهء اصناف مردم ، اراذل و فرومايه هستند كه براى آتش مىباشند و به سوى آتش مىروند » .
اصل طينت ائمّه عليهم السّلام نور است
و كلينى نيز در باب مولد پيغمبر صلّى الله عليه و آله و وفات آن حضرت چهل روايت آورده است و ما در اينجا به ذكر سه تا از آنها اكتفا مىنمائيم :
1 وى با سند متّصل خود از جابر بن يزيد روايت مىكند كه حضرت أبو جعفر امام محمّد باقر عليه السّلام به وى گفتند : يَا جَابِرُ ! إنَّ اللَّهَ أَوَّلُ مَا خَلَقَ ، خَلَقَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ عِتْرَتَهُ الْهُدَاةَ الْمُهْتَدِينَ . فَكَانُوا أَشْبَاحَ نُورٍ بَيْنَ يَدَىِ اللَّهِ !
قُلْتُ : وَ مَا الاشْبَاحُ ؟ !
قَالَ : ظِلُّ النُّورِ ، أَبْدَانٌ نُورَانِيَّةٌ بِلَا أَرْوَاحٍ . وَ كَانَ مُؤَيَّدًا بِرُوحٍ وَاحِدَةٍ وَ هِىَ رُوحُ الْقُدُسِ . فَبِهِ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ وَ عِتْرَتُهُ .
وَ لِذَلِكَ خَلَقَهُمْ حُلَماءَ ، عُلَماءَ ، بَرَرَةً ، أَصْفِيَاءَ ؛ يَعْبُدُونَ اللَّهَ بِالصَّلَاةِ وَ الصَّوْمِ ، وَ السُّجُودِ ، وَ التَّسْبِيحِ ، وَ التَّهْلِيلِ ؛ وَ يُصَلُّونَ الصَّلَوَاتِ ، وَ يَحُجُّونَ ، وَ يَصُومُونَ « 1 » .
« اى جابر ! خداوند اوّلين مخلوقى را كه آفريد ، محمّد صلّى الله عليه و آله و عترتش را آفريد ، كه جميعشان هدايتكننده و هدايت شده مىباشند . و لهذا آنان اشباح نور بودند در برابر خداوند .
هامش
( 1 ) « اصول كافى » ج 1 ، كتاب الحجّة ، باب مولد النّبىّ صلّى الله عليه و آله و وفاته ، ص 442 ، حديث دهم