تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الله شناسى (فارسى) — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
من گفتم : مراد از اشباح چه مىباشد ؟ ! فرمود : سايهء نور ، بدنهاى نورانى بدون ارواح . و مؤيَّد بودند فقط به يك روح كه آن روح القُدُس بوده است . پس بوسيلهء آن سايهء نور ( بدن نورانى ) پيغمبر و عترت او خدا را عبادت مىنمودند . و بدين جهت است كه ايشان را حليمان ، عالمان ، پاكيزگان ، و برگزيدگان خلق نموده است . ايشان پيوسته حالشان اين‌طور است كه خدا را با نماز ، و روزه ، و سجده ، و تسبيح ، و تهليل عبادت مىكنند . آنها نمازها را مىخوانند ، و حجّ انجام مىدهند ، و روزه مىگيرند . »

كيفيّت اشتقاق نور ائمّه عليهم السّلام از نور واحد

2 - و او با سند متّصل خود از أحمد بن علىّ بن محمّد بن عبد الله بن عمر بن عليّ بن أبى طالب عليه السّلام از حضرت امام جعفر صادق عليه السّلام روايت مىكند كه وى گفت : إنَّ اللَّهَ كَانَ إذْ لَا كَانَ . فَخَلَقَ الْكَانَ وَ الْمَكَانَ . وَ خَلَقَ نُورَ الانْوَارِ الَّذِى نُوِّرَتْ مِنْهُ الانْوَارُ . وَ أَجْرَى فِيهِ مِنْ نُورِهِ الَّذِى نُوِّرَتْ مِنْهُ الانْوَارُ . وَ هُوَ النُّورُ الَّذِى خَلَقَ مِنْهُ مُحَمَّدًا وَ عَلِيّاً . فَلَمْ يَزَالَا نُورَيْنِ أَوَّلَيْنِ ، إذْ لَا شَىْءَ كُوِّنَ قَبْلَهُم . فَلَمْ يَزَالَا يَجْرِيَانِ طَاهِرَيْنِ مُطَهَّرَيْنِ فِى الاصْلَابِ الطَّاهِرَةِ حَتَّى افْتَرَقَا فِى أَطْهَرِ طَاهِرَيْنِ : فِى عَبْدِ اللَّهِ وَ أَبِى طَالِبٍ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ . « 1 » « تحقيقاً خداوند بود زمانى كه هيچ نبود . پس كون و مكان را آفريد . و نور نورها را كه از آن ، نورها نشأت مىگيرد خلق نمود . و در آن به جريان انداخت نور خودش را كه از آن ، نورها پديدار مىشوند . و آن نور ، نورى بود كه از آن محمّد و علىّ را بيافريد . محمّد و علىّ
هامش
( 1 ) همان مصدر ، ص 441 و 442 ، روايت نهم
الله شناسى (فارسى) — صفحة 71 | السيد محمد حسين الطهراني