مَا تَقَرَّبَ إلَىَّ عَبْدِى بِشَىْءٍ أَحَبَّ إلَىَّ مِنْ أَدَاءِ مَا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ . وَ لَا يَزَالُ يَتَقَرَّبُ إلَىَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ ؛ فَإذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِى يَسْمَعُ بِهِ ، وَ بَصَرَهُ الَّذِى يُبْصِرُ بِهِ ، وَ لِسَانَهُ الَّذِى يَنْطِقُ بِهِ ، وَ رِجْلَهُ الَّذِى يَمْشِى بِهَا - الحديث .
ببايد دانست كه محبّت ، قوّت ميلى است باطنى به سوى وصول به كمالى از كمالات . و حقيقت او : رابطهء واسطهاى است وُحدانى ميان طالب و مطلوب ؛ و معنى او : غلبهء ما به الاتّحاد أو الاشتراك ؛ و مقتضى و اثر او : إزالت ما به الامتياز أو الاختلاف بين الطّالب و المطلوب .
و اين رابطه از هر كه اوّل سر بر زند و بر وى غالب و مستولى شود تا طالب ازالت ما به الامتياز گردد از نفس خودش ، يا از آنچه مىطلبد ؛ او را محبّ گويند . و اصل اين محبّت ، حقيقتِ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُعْرَفَ بود كه محبّ ، حضرت ذات يگانه بود ، و محبوب كمال پيدائى و ظهور كمالات أسمائى خودش . و آئينهء آن محبوب كما هو تماماً جز حقيقت انسانيّت نتوانست بود صورةً و معنىً ؛ لِكَمالِ جَمْعيَّتِها وَ تَمامِ مُضاهاتِها وَ قابِليَّتِها ، وَ قُصورِ غَيْرِها عَنْ ذَلِكَ .
وَ إلَيْهِ الإشارَةُ فيما رُوىَ مِنَ الْحَديثِ الإلَهىِّ خِطاباً لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [ وَ آلِهِ ] وَ سَلَّمَ : لَوْلَاكَ لَمَا خَلَقْتُ الْكَوْنَ .
و چون به حكم اين محبّت ، تجلّىاى از حضرت غيب ذات متعيّن شد مجملًا در باطن آن حقيقت انسانيّت كه برزخيّت و جمعيّت است ميان واحديّت و احديّت اوّلًا ، و ميان علم به عالم و ميان وجود ثانياً ، و از آن باطن حقيقت انسانيّت در صور تفاصيلش كه حقايق عالم است براى كمال ظهور كه محبوب اوّل بود ، در سير و نزول آمد تا رسيدن به اين صورت عنصرى انسانى كه صورت اجمالى حقيقى آن حقيقت انسانيّت است ، و آئينهء جمعيّت و كمال ظهور آن تجلّى ، تماماً حقيقت وُحدانى آن ميل و محبّت با آن تجلّى همراه بود ، و در
الله شناسى (فارسى) — صفحة 306
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٣٠٦