تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الله شناسى (فارسى) — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤

شرح فرغانى اشعار ابن فارض را در حديث « لَا يَزَالُ الْعَبْدُ »

فرغانى « 1 » مىگويد : » يَحْتَمِلُ قَوْلُهُ : « وَ جاءَ حَديثى . . . » أنْ يَكونَ عَلَى
هامش
( 1 ) - شرح حال و مقام علمى سعد الدّين سعيد فرغانى ما در اينجا براى عظمت مقام علمى و ارزش ادبى گفتار فرغانى ، فقط به كلام آية الله مير سيّد حامد حسين موسوى نيشابورى هندى در كتاب « عبقات الانوار » جزء اوّل از مجلّد دوازدهم : سند حديث ثقلين كه بر حسب طبع مؤسّسهء نشر نفائس مخطوطات اصفهان ( 80 و 1379 قمرى ) در قسمت دوّم قرار گرفته است ( در ص 473 تا ص 475 در طىّ شماره 113 ) اكتفا مىنمائيم . وى مىفرمايد : امّا اثبات سعيد الدّين محمّد بن أحمد فرغانى حديث ثقلين را ، پس در شرح فارسى قصيده تائيّهء ابن الفارض به شرح شعر :و أوضحَ بالتّأويل ما كان مُشكلًا * علىٌّ بعلمٍ نالَه بِالوصيّةِعلى ما نُقِل عنه گفته : پيدا و روشن كرد علىّ به تاويل ، آنچه مشكل بود و پوشيده بود از معنى و مراد قرآن و حديث بر غير او از صحابه خصوصاً عمر ؛ چنانچه در آن معرض گفته است : لو لا علىٌّ لَهلكَ عمرُ . با آنكه بيان تفسير اين مشكلات را متعرّض گشته بود به علمى كه به وى ميراث رسيده بود از مصطفى ، به وصيّتى كه از جهت وى فرموده بود : إنّى تارِكٌ فيكُمُ الثَّقَلَيْنِ كِتابَ اللَّهِ وَ عِتْرَتى أهْلَ بَيْتى ! اذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فى أهْلِ بَيْتى ، سه باره ؛ و باز فرموده : أنْتَ مِنّى بِمَنْزِلَةِ هَارونَ مِنْ موسَى غَيْرَ أنَّهُ لا نَبىَّ بَعْدى . و به آنچه گفت : أنَا مَدينَةُ الْعِلْمِ وَ عَلىٌّ بابُها - انتَهى كلامُ الفرغانىّ . و مَحامد مُبهره و مَعالى مُزهره علّامه فرغانى بر ناظر « عبرٌ فى خبر من غبر » ذهبى ، و « نفحات الانس » عبد الرّحمن جامى ، و « كتائبُ أعلام الاخيار من فقهآءِ مذهب النّعمان المختار » محمود بن سليمان الكفوى و « كشف الظّنون » مصطفى بن عبد الله القُسطَنطينى ، و غير آن واضح و آشكارست . و قد سَبقَ بِعون الله المُنيلِ فى مجلّد حديثِ مدينةِ العلمِ ، بيانُها بالتّفصيلِ . در اينجا اكتفا بر عبارت « نفحات الانس » عبد الرّحمن جامى مىرود . و هى هذه : و شيخ سعيد الدّين الفرغانى رحمه الله تعالى ، وى از اكمل ارباب عرفان و اكابر اصحاب ذوق و وجدان بوده است . هيچ‌كس مسائل علم حقيقت را چنان مضبوط و مربوط بيان نكرده است كه وى در ديباجهء « شرح قصيدهء تائيّهء فارضيّه » بيان كرده است . اوّلًا آن را به عبارت فارسى شرح كرده بود و بر شيخ خود : شيخ صدر الدّين قونَوى قدّس سرّه عرض