ملّا عبد الرّزّاق كاشانى در « شرح منازل السّائرين » در قسم حقائق و در باب حيات ذكر كرده است كه : « نفس محبّت همانا علم به آيات و اخبار وارده در محبّت و شوق و اراده مىباشد ؛ مانند قول خداى تعالى :
يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ
. [ 5 / 54 ]
وَ الَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ
. [ 2 / 165 ]
قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ .
[ 3 / 31 ] و مانند قول رسول اكرم صلّى الله عليه [ و آله ] و سلّم حاكياً از پروردگارش عزّ و جلّ : لَا يَزَالُ الْعَبْدُ يَتَقَرَّبُ - تا آخر حديث . وَ إنَّ أَحَبَّ الْعِبَادِ إلَى اللَّهِ الاخْفِيَاءُ الاتْقِياءُ « 1 » . مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ ، أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ . » « 2 » و « 3 »
أبو مظفّر منصور سمعانى در كتاب « رَوحُ الارواح » در سه جا : در اسم « الحقُّ المُبين » و در اسم « الواجد » و در اسم « المُنتقِم » به ذكر اين حديث قدسى و شرح آن پرداخته است . « 4 »
هامش
يك فقيه حنفى بود و حتّى رسالهء مستقلّى در فقه حنفى تأليف نمود ، [ 1 ] به سال 908 نخستين و مهمترين كتاب را براى مجالس عزادارى حسينى نوشت و آن را « روضة الشّهدآء فى مقاتل أهل البيت ناميد . »
- ( 1 ) - « هديّة العارفين » ج 1 ، ص 316 ( تعليقه ) -
( 1 ) « سنن ابن ماجه » ( كتاب الفتن ، باب 16 ، من ترجّى له السّلامة من الفتن : 2 / 1321 ) از رسول اكرم . . . إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الأبْرارَ الاتْقِيَاءَ الاخْفياءَ ، الَّذينَ إذا غابوا لَمْ يُفْتَقَدوا ، وَ إذا حَضَروا لَمْ يُدْعَوْا وَ لَمْ يُعْرَفوا . . . ( تعليقه )
( 2 ) « الجامع الصّغير » سيوطى ( باب ميم : 2 / 160 ) و « معانى الاخبار » باب معنى ما رُوىَ أنَّ مَنْ أحَبَّ لِقاءَ اللَّهِ . ( تعليقه )
( 3 ) شرح كاشانى بر « منازل السّائِرين » خواجه عبد الله انصارى ، انتشارات بيدار ، ص 528
( 4 ) « رَوح الارواح فى شرح أسماءِ المَلِك الفتّاح » با تصحيح نجيب مائل هروى ، انتشارات علمى و فرهنگى ، به ترتيب صفحات 442 ، 499 ، 552