علّامه مجلسى رضوان الله عليه شرح مبسوط و نيكوئى در توضيح و تشريح اين روايت در كتاب « مرآة العقول » ذكر فرموده است و ما مختصر و منتخبى از آن را كه بيشتر مناسبت با مقام ما در بحث دارد اينجا مىآوريم :
اين حديث ، صحيح السّند مىباشد .
تحقيق شيخ بهائى پيرامون خبر « لَا يَزَالُ الْعَبْدُ » بنا به نقل مجلسى
شيخ بهائى برَّد اللهُ مَضجعَه گفته است كه اين حديث صحيح السّند ، و از احاديث مشهورهء ميان خاصّه و عامّه است . عامّه آن را در كتب صحاحشان با أدنى تغييرى بدين عبارت روايت كردهاند . « 1 »
در اينجا پس از ذكر روايت ، مرحوم شيخ بهائى أعلى الله درجته در مقام شرح و تفسير اين حديث بطور تفصيل بر مىآيد ، و از حكماء و صوفيّه مطالبى را ذكر مىكند . و در پايان بحث ، از محقّق شريف در حواشى تفسير « كشّاف » مطلبى را نقل مىنمايد .
تا مىرسد به اينجا كه مىگويد : وَ إنَّهُ لَيَتَقَرَّبُ إلَىَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ : نوافل عبارت است از جميع افعال غير واجبه ؛ و امّا اختصاصش به نمازهاى مستحبّه اصطلاح عرفى تازه پديد است . و معنى محبّت خداوند
هامش
مطبعه حيدريّه - نجف ، در ص 146 و 147 ، از حضرت امام جعفر صادق عليه السّلام روايت كرده است . و اين حقير مسكين نيز در كتاب « توحيد علمى و عينى » در ص 299 آن را با ذكر اسناد عديدهاى در تعليقه ذكر نمودهام .
( 1 ) قالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ : إنَّ اللَّهَ تَعالَى قالَ : مَنْ عادَى لى وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ . وَ ما يَتَقَرَّبُ إلَىَّ عَبْدى بِشَىْءٍ أحَبَّ إلَىَّ مِمّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ . وَ ما يَزالُ عَبْدى يَتَقَرَّبُ إلَىَّ بِالنَّوافِلِ حَتَّى احِبَّهُ ؛ فَإذا أحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذى يَسْمَعُ بِهِ ، وَ بَصَرَهُ الَّذى يُبْصِرُ بِهِ ، وَ يَدَهُ الَّتى يَبْطِشُ بِها ، وَ رِجْلَهُ الَّتى يَمْشى بِها . إنْ سَأَلَنى لَاعْطَيْتُهُ ، وَ إنِ اسْتَعاذَنى لَاعيذَنَّهُ . وَ ما تَرَدَّدْتُ فى شَىْءٍ أنَا فاعِلُهُ كَتَرَدُّدى فَى قَبْضِ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ ؛ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَ أكْرَهُ مَساءَتَهُ ، وَ لا بُدَّ لَهُ مِنْهُ .