رسول اكرم صلّى الله عليه و آله گفت : خداوند عزّ و جلّ گفت :
مَنْ أَهَانَ لِى وَلِيًّا فَقَدْ أَرْصَدَ لِمُحَارَبَتِى . وَ مَا تَقَرَّبَ إلَىَّ عَبْدٌ بِشَىْءٍ أَحَبَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ . وَ إنَّهُ لَيَتَقَرَّبُ إلَىَّ بِالنَّافِلَةِ حَتَّى أُحِبَّهُ ؛ فَإذَا أَحبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِى يَسْمَعُ بِهِ ، وَ بَصَرَهُ الَّذِى يُبْصِرُ بِهِ ، وَ لِسَانَهُ الَّذِى يَنْطِقُ بِهِ ، وَ يَدَهُ الَّتِى يَبْطِشُ بِهَا .
إنْ دَعَانِي أَجَبْتُهُ ، وَ إنْ سَأَلَنِى أَعْطَيْتُهُ . وَ مَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَىْءٍ أنَا فَاعِلُهُ كَتَرَدُّدِى عَنْ مَوْتِ الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَ أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ . « 1 »
ترجمه اين حديث به عين ترجمه حديث مروىّ از « محاسن » مىباشد ، بجز آنكه در صدر اين حديث آمده است : « هر كس كه به يكى از اولياى من اهانت كند تحقيقاً مرا در كمينگاه جنگ با خود واداشته است . » و ديگر آنكه بجاى لفظ تَحَبَّبَ ، تَقَرَّبَ يعنى نزديكى به خدا آمده است .
دوّم : از عدّهاى از اصحاب ما ، از أحمد بن محمّد بن خالد از إسماعيل بن مِهران از أبو سعيد قَمّاط از أبان بن تَغْلِب ، از حضرت امام محمّد باقر أبا جعفر عليه السّلام روايت نموده است كه گفت :
لَمَّا أُسْرِىَ بِالنَّبِىِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ : يَا رَبِّ مَا حَالُ الْمُؤْمِنِ عِنْدَكَ ؟ !
قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ! مَنْ أَهَانَ لِى وَلِيًّا فَقَدْ بَارَزَنِى بِالْمُحَارَبَةِ ! وَ أَنَا أَسْرَعُ شَىْءٍ إلَى نُصْرَةِ أَوْلِيَائِي . وَ مَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَىْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ كَتَرَدُّدِى عَنْ وَفَاةِ الْمُؤْمِنِ ؛ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَ أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ .
إنَّ مِنْ عِبَادِى الْمُؤْمِنِينَ مَنْ لَا يُصْلِحُهُ إلَّا الْغِنَى وَ لَوْ صَرَفْتُهُ إلَى غَيْرِ
هامش
( 1 ) اصول كافى » ج 2 ، ص 352 ، حديث شماره 7 از كتاب ايمان و كفر ، بابُ من أذَى المسلمينَ و احتقرَهم