عظيم الشّأن حاج ميرزا جواد آقا ملِكى تبريزى قدَّس اللهُ تُربتَه ، در كتاب ارجمند « لقاء الله » فرمايد : « اين حديث قدسى متّفقٌ عليه بين همه اهل اسلام است . » « 1 »
مصادر بسيار معتبر شيعه راجع به حديث لَا يزَالُ الْعَبْدُ . . .
امّا از طريق شيعه : الشّيخ الثّقة الجليل الاقدم أبى جعفر أحمد بن محمّد ابن خالد البَرقىّ كه مقدّم بر كلينى بوده و در سلسلهء مشايخ اجازات او قرار دارد ، در كتاب « المحاسن » خود ، از أحمد بن أبى عبد الله برقى ، از عبد الرّحمن بن حَمّاد ، از حَنّان بن سَدير ، از أبى عبد الله عليه السّلام روايت كرده است كه قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : قَالَ اللَّهُ :
مَا تَحَبَّبَ إلَىَّ عَبْدِى بِشَىْءٍ أَحَبَّ إلَىَّ مِمَّا افْتَرَضْتُهُ عَلَيْهِ . وَ إنَّهُ لَيَتَحَبَّبُ إلَىَّ بِالنَّافِلَةِ حَتَّى أُحِبَّهُ . فَإذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِى يَسْمَعُ بِهِ ، وَ بَصَرَهُ الَّذِى يُبْصِرُ بِهِ ، وَ لِسَانَهُ الَّذِى يَنْطِقُ بِهِ ، وَ يَدَهُ الَّتِى يَبْطِشُ بِهَا ، وَ رِجْلَهُ الَّتِى يَمْشِى بِهَا .
إذَا دَعَانِي أَجَبْتُهُ ، وَ إذَا سَأَلَنِى أَعْطَيْتُهُ .
وَ مَا تَرَدَّدْتُ فِى شَىْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ كَتَرَدُّدِى فِى مَوْتِ مُؤْمِنٍ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَ أَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ . « 2 »
هامش
( 1 ) « لقاء الله » ص 24
( 2 ) « المحاسن » ج 1 ، كتاب مصابيح الظّلم ، ص 291 ، تحت شماره 443 ؛ قاضى نور الله شوشترى در كتاب « مصائب النّواصب » در ضمن جوابهاى خود از كلام مرد معاندى كه ادّعا كرده است حصر كتب شيعه را در چهار كتاب مشهور ( كافى ، فقيه ، تهذيب و استبصار ) بدين عبارت پاسخ داده است كه :
« و امّا ثالثاً به جهت آنكه حصر كتب اماميّه در اربعهء مذكوره درست نيست زيرا كتب آنها شش عدد مىباشد و پنجمين آنها كتاب « محاسن » است تأليف أحمد بن محمّد بن خالد برقى ، و ششمين آنها « قرب الاسناد » است تأليف محمّد بن عبد الله جعفر حميرى . »
و ملّا محمّد تقى مجلسى طيَّب اللهُ مَضجعَه در شرح فارسى بر كتاب « مَن لا يحضرهُ الفقيهُ » ( طبع سنگى ، ج 1 ، ص 61 ) در شرح قول صدوق ( ره ) درباره كتاب « محاسن » أحمد