چنانچه در فقرات « يَا مَنْ دَلَّ عَلَى ذَاتِهِ بِذَاتِهِ » ، و « بِكَ عَرَفْتُكَ وَ أَنْتَ دَلَلْتَنِى عَلَيْكَ وَ دَعَوْتَنِي إلَيْكَ ، وَ لَوْ لا أَنْتَ لَمْ أَدْرِ مَا أَنْتَ » دقّت شود ، به خوبى بدست مىآيد كه اوّلًا راه لقاء و زيارت ذات خداوند باز مىباشد ، و ثانياً معرّف آن ذات اقدس بجز ذات نمىتواند بوده باشد ، و ثالثاً جميع موجودات آفاقيّه و انفسيّه ، مُلكيّه و ملكوتيّه نمىتوانند راهنما به سوى خود خدا باشند ؛ او مىبايست خود را بشناساند و معرّفى نمايد .
إلَهى ! كَيْفَ يُسْتَدَلُّ عَلَيْكَ بِما هُوَ فى وُجودِهِ مُفْتَقِرٌ إلَيْكَ ؟ ! أ يَكونُ لِغَيْرِكَ مِنَ الظُّهورِ ما لَيْسَ لَكَ حَتَّى يَكونَ هُوَ الْمُظْهِرَ لَكَ ؟ !
مَتَى غِبْتَ حَتَّى تَحْتاجَ إلَى دَليلٍ يَدُلُّ عَلَيْكَ ؟ ! وَ مَتَى بَعُدْتَ حَتَّى تَكونَ الآثارُ هىَ الَّتى توصِلُ إلَيْكَ ؟ !
إلَهى ! عَمِيَتْ عَيْنٌ لا تَراكَ عَلَيْها رَقيباً ، وَ خَسِرَتْ صَفْقَةُ عَبْدٍ لَمْ تَجْعَلْ لَهُ مِنْ حُبِّكَ نَصيباً !
« بار خداوندا ! چگونه راه شناسائى وجودت امكانپذير مىباشد بهواسطه استدلال و برهان با وجودهاى امكانيّه حادثه كه آنان در اصل وجود و بقائشان نياز ذاتى و افتقار وجودى به تو دارند ؟ ! آيا براى جز تو از سائر موجودات ، ظهور و به روزى وجود دارد كه براى تو نبوده باشد ، تا بتوانند آنها تو را نشاندهنده و ظاهركننده باشند ؟ !
كى غائب شدهاى تا آنكه محتاج گردى به دليل و رهبرى كه به سوى تو راهنمائى بنمايد ؟ ! و كى دور گرديدهاى تا آنكه آثار و مصنوعات ، رساننده و واصلكننده به ذات تو باشند ؟ !
الله شناسى (فارسى) — صفحة 249
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٢٤٩