فرمود كه : متن :
زنان چون ناقصات عقل و دينند * چرا مردان ره ايشان گزينند ؟
چون در حديث حضرت پيغمبر صلّى الله عليه و آله و سلّم آمده است كه : هُنَّ نَاقِصَاتُ الْعَقْلِ وَ الدِّين « 1 » يعنى زنان در عقل و دين نقصان دارند ، پس
هامش
( 1 ) « نهج البلاغة » در ضمن رساله 14 ، از باب رسائل ؛ و از طبع مصر ، مطبعهء عيسى البابى الحلبى ، با شرح شيخ محمّد عبده ، ج 2 ، ص 15 ، آورده است كه :
وَ لا تَهيجُوا النِّساءَ بِأذًى وَ إنْ شَتَمْنَ أعْراضَكُمْ وَ سَبَبْنَ امَراءَكُمْ ! فَإنَّهُنَّ ضَعيفاتُ الْقُوَى وَ الانْفُسِ وَ الْعُقولِ . إنْ كُنّا لَنُؤْمَرُ بِالْكَفِّ عَنْهُنَّ وَ إنَّهُنَّ لَمُشْرِكاتٌ .
و با لفظ فَإنَّهُنَّ ضِعافُ الْقُوَى وَ الانْفُسِ وَ الْعُقولِ در « فروع كافى » در كتاب جهاد از طبع سنگى ، ج 1 ، ص 338 ؛ و از طبع حروفى ، ج 5 ، ص 39 در ضمن روايت مفصّل ترى كه سيّد رضىّ مختار آن را در « نهج البلاغة » ذكر كرده است ، از حديث مالك بن أعيَن روايت نموده است كه او گفت : حَرَّضَ أميرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْهِ النّاسَ بِصِفّينَ فَقالَ : إنَّ اللَّهَ عَزّ وَ جَلَّ دَلَّكُمْ عَلَى تِجارَةٍ تُنْجيكُمْ مِنْ عَذابٍ أليمٍ - تا پايان وصيّت و سفارش بر جهاد .
و در « شرح نهج البلاغه » خوئى ، طبع حروفى ، ج 18 ، ص 166 آورده است كه در دو روايت « كافى » و نَصر بن مُزاحم : فَإنَّهُنَّ ضِعافُ الْقُوَى وَ الانْفُسِ وَ الْعُقولِ آمده است ، ولى در روايت طبرىّ فَإنَّهُنَّ ضِعافُ الْقُوَى وَ الانْفُسِ است و كلمه عقول را نياورده است .
و در خطبه 78 از « نهج البلاغة » وارد است : و مِن خطبةٍ له عليه السّلام بعدَ حرب الجمل فى ذمّ النّساء :
مَعاشِرَ النّاسِ ! إنَّ النِّساءَ نَواقِصُ الْإيمانِ ، نَواقِصُ الْحُظوظِ ، نَواقِصُ الْعُقولِ ؛ فَأمّا نُقْصانُ إيمانِهِنَّ فَقُعودُهُنَّ عَنِ الصَّلاةِ وَ الصّيامِ فى أيّامِ حَيْضِهِنَّ ، وَ أمّا نُقْصانُ حُظوظِهِنَّ فَمَواريثُهُنَّ عَلَى الانْصافِ مِنْ مَواريثِ الرِّجالِ ، وَ أمّا نُقْصانُ عُقولِهِنَّ فَشهَادَةُ امْرَأَتَيْنِ كَشَهادَةِ الرَّجُلِ الْواحِدِ ؛ فَاتَّقوا شِرارَ النِّساءِ وَ كونوا مِنْ خيارِهِنَّ عَلَى حَذَرٍ ، وَ لا تُطيعوهُنَّ فى الْمَعْروفِ حَتَّى لا يَطْمَعْنَ فى الْمُنْكَرِ .
اين خطبه را در « نهج البلاغة » ج 1 ، ص 129 از طبع مصر با تعليقه شيخ محمّد عبده آورده است . و در « سفينة البحار » ج 2 ، ص 587 در مادّهء نَسَأ از كج نط 53 ( « بحار » ج 23 از