زانكه هر چه اينجا كنى از نيك و بد * مونست خواهد شدن اندر لحد
كه الْقَبْرُ صَنْدُوقُ الْعَمَلِ « 1 » .
و أعراف جمع عُرف است و عرف مكان مرتفع را مىگويند كه بر جوانب مشرف باشد و اين مرتبهء سابقان است كه فرمود :
وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ
. « 2 »
و ايشان كاملانىاند كه به مقام جمع الجمع رسيدهاند كه مقام بقاء بالله است ؛ و حقّ را در هر شيئى متجلّى به صفتى مىبينند كه آن شىء مظهر آن صفت است ؛ و اين مقام إشراف است بر اطراف ، زيرا كه هر چيز را چنانچه هست مىبينند و مىدانند ، كه :
وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ
. « 3 »
ما طبيبانيم و شاگردان حقّ * بحر قُلزم ديد ما را فَانفَلَق « 4 »
هامش
( 1 ) « ديوان منسوب به أمير المؤمنين عليه السّلام » طبع سنگى :يا مَنْ بِدُنْياهُ اشْتَغَلْ * قَدْ غَرَّهُ طولُ الامَلْ
الْمَوْتُ يَأْتى بَغْتَةً * وَ الْقَبْرُ صَنْدوقُ الْعَمَلْو در طبع و تنقيح و تصحيح عبد العزيز الكرم نيز در ص 105 وارد است . و در « ديوان الشّعر المنسوب إلى أميرالمؤمنين عليهالسّلام » عبد العزيز سيّد الاهل ، ص 113 ابيات زير را از حضرت آورده است :غَرَّ جَهولًا أمَلُه * يَموتُ مَن جا أجَلُهْ
وَ مَنْ دَنا مِنْ حَتْفِهِ * لَمْ تُغْنِ عَنْهُ حيَلُهْ
وَ ما بَقاءُ آخِرٍ * قَدْ غابَ عَنْهُ أوَّلُه ؟
وَ الْمَرْءُ لا يَصْحَبُهُ * فى الْقَبْرِ إلّا عَمَلُهْ( 2 ) آيه 10 و 11 ، از سوره 56 : الواقعة
( 3 ) قسمتى از آيه 46 ، از سوره 7 : الاعراف
( 4 ) اشاره است به آيه 63 از سوره 26 : الشّعراء :فَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ . . .( م )