الْفَصْلُ 16 : فى بَيانِ طَريقٍ آخَرَ فى سَرَيانِ مَعْنَى الْعِشْقِ فى كُلِّ الأشْياءِ . « در بيان طريق ديگرى در سريان معنى عشق در تمامى اشياء . » « 1 »
و پس از اتمام آن بحث مىرسد به :
الْفَصْلُ 17 : فى بَيانِ أنَّ الْمَعْشوقَ الْحَقيقىَّ لِجَميعِ الْمَوْجوداتِ وَ إنْ كانَ شَيْئاً واحِداً فى الْمالِ وَ هُوَ نَيْلُ الْخَيْرِ الْمُطْلَقِ وَ الْجَمالِ الاكْمَلِ ، إلّا أنَّ لِكُلِّ واحِدٍ مِنْ أصْنافِ الْمَوْجوداتِ مَعْشوقًا خاصًّا قَريباً يَتَوَسَّلُ بِعِشْقِهِ إلَى ذَلِكَ الْمَعْشوقِ الْعامِّ . « در بيان آنكه معشوق حقيقى براى جميع موجودات و اگرچه در مآل چيز واحدى مىباشد ، و آن عبارت است از نيل به خير مطلق و جمال اكمل ؛ مگر اينكه براى هر يك يك از اصناف موجودات معشوق خاصّ نزديكى است كه با توسّل به عشق او به سوى آن معشوق عامّ در تكاپو مىباشد . » « 2 »
در اين بحث نيز صدر المتألّهين پس از شرح و توضيح و بيان و استدلال شافى و وافى و پس از بيان « فصل 18 » مطلب را مىرساند به :
الْفَصْلُ 19 : فى ذِكْرِ عِشْقِ الظُّرَفاءِ وَ الفتيانِ لِلأوْجُهِ الْحِسانِ . « در ذكر عشق مردم زيرك و با فطانت و درايت و در ذكر عشق جوانان و جوانمردان به چهرههاى زيبا و جمالهاى نيكو و دل آرا . »
كه شاهد مطلب ما از بيان آن عشق عمومى در موجودات به ذات اقدس حقّ متعال ، همين فقره از آن عشق مىباشد به ذات اقدس حضرت او جلّ و علا سبحانه و تعالى شأنُه .
صدر المتألّهين : تعلّق عشق به جسم و جسمانيّات محال است
پس از ذكر تعريفهاى مختلفى كه براى عشق نموده است ، اثبات مىكند
هامش
( 1 و 2 ) همان مصدر ج 7 ، ص 158 و ص 160