تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الله شناسى (فارسى) — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
بعضى از بزرگترين آيات خدا راى مشاهده نموده است . » ؛ و آيات خدا غير از خود خدا مىباشند . » أقول : ظاهراً كلام امام عليه السّلام براى مُلزَم نمودن أبو قرّه وارد شده است . زيرا او مىخواسته است اثبات نمايد كه خداوند راى با چشم حسّ مىتوان ديد . حضرت وى راى الزام كردند كه رؤيت ، تعلّق به آيات الله گرفته است ، و آيات الله غير الله مىباشند . و اين منافات ندارد با آنكه رؤيت آيات از جهت آنكه آيات او هستند ، رويت او مىباشد ؛ و اگرچه آيات او غير او هستند . و اين رؤيت فقط انحصار به قلب دارد ، همان‌طور كه بسيارى از روآيات ، در اين معنى بيان شد . و در « تفسير قمّى » با إسناد خود به إسماعيل جُعْفى از حضرت امام أبو جعفر محمّدٌ الباقر عليه السّلام در ضمن بيان حديث طويلى وارد است كه : فَلَمَّا انْتَهَى بِهِ إلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى ، تَخَلَّفَ عَنْهُ جَبْرَئِيلُ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : فِى هَذَا الْمَوْضِعِ تَخْذُلُنِى ؟ ! فَقَالَ : تَقَدَّمْ أَمَامَكَ ! فَوَ اللَّهِ لَقَدْ بَلَغْتَ مَبْلَغًا لَمْ يَبْلُغْهُ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ قَبْلَكَ ! فَرَأَيْتُ مِنْ نُورِ رَبِّى ، وَ حَالَ بَيْنِى وَ بَيْنَهُ السُّبْحَةُ . « 1 » قُلْتُ : وَ مَا السُّبْحَةُ جُعِلْتُ فِدَاكَ ؟ ! فَأَوْمَى بِوَجْهِهِ إلَى الارْضِ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إلَى السَّمَاءِ وَ هُوَ يَقُولُ : جَلَالُ رَبِّى ! جَلَالُ رَبِّى ! ثَلَاثَ مَرَّاتٍ . « چون پيغمبر صلّى الله عليه و آله به سِدرة المنتهى رسيد ، جبرئيل از وى عقب ماند . رسول الله به وى گفت : آيا در اين موضع مرا تنها و بدون معين
هامش
( 1 ) سُبحَةُ الله : جَلالُه ، ج : سُبَح . و سُبُحاتُ وَجهِ الله : أنوارُه ، أو ما يُسبَّح به من دلائلِ عظمتِه .