تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب المرحلة — صفحة 572

مساهمون:

ص٥٧٢
إلى طبيعتها في مدينة ما حتى تبدأ مظاهر الفساد والانحلال وأتباع الشهوات « 1 »
( أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ
جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها وَبِئْسَ الْقَرارُ )

( إبراهيم : 28 - 29 ) . وأما الفتن السياسية فقد جرّت الويلات على شعبنا واستنزفت الأرواح والأموال ونشرت الخراب لا لشيء إلا حب التسلّط والرئاسة ، ولو أن الأمور عولجت بشيء من الحكمة لما وصلنا إلى هذا الحال الذي يؤلم الصديق ويفرح العدو . لذا على الحكماء من علماء الدين ورؤساء العشائر والوجهاء أن يمارسوا دورهم الإصلاحي الحكيم في وأد الفتن وجمع الشمل ومعالجة المشاكل والاختلافات كما استطاع عدد منهم فعلًا في إنقاذ مدن عديدة من الكوارث « 2 » .

هامش
( 1 ) إشارة إلى ما قيل من انتشار بيع الخمور على كورنيش البصرة وارتفاع أصوات الأغاني الصاخبة في الشوارع العامة في البصرة بعد عملية ( صولة الفرسان ) .
( 2 ) اتهم التيار الصدري المجلس الأعلى وحزب الدعوة بأنهما يستهدفان تصفيته من خلال عملية صولة الفرسان وأمثالها فقاموا بإحراق مقراتهم وتدميرها وقتل عناصر تابعة لهما في عدة مدن ، بينما استطاع العقلاء تجنيب مدن أخرى كالنجف والهندية بعقد اتفاقات بينهم . .
خطاب المرحلة — صفحة 572 | الشيخ محمد اليعقوبي