والوضع المعاشي لأهلها فان الحياة الاقتصادية تكاد تكون مشلولة والخدمات متردية ، وقد عانت المدينة إهمالًا من لدن حكم صدام المقبور لاعتبارات شخصية ولا يمكن أن تزدهر زيارة الإمامين العسكريين إذا لم يكن أبناء سامراء الغيارى بخير ويستعيدوا عزّتهم وكرامتهم وحرّيتهم .
وكل ذلك متوقف على إرادة صادقة للبناء والازدهار تتسامى الأنانيات من جميع الأطراف وسيجدون عندئذ في معونتهم الملايين من عشّاق أهل البيت ( سلام الله عليهم ) والتواقين لزيارة الروضة العسكرية ( سعياً على الرأس لا سعياً على القدمِ ) لتكتحل عيونهم وتشفى قلوبهم وتسموا أرواحهم بالحضور في تلك المشاهد التي أذِن الله تعالى لها أن ترفع ويُذكر فيها اسمه .
بشيء من الحكمة نستطيع معالجة المشاكل بدون خسائر
« 1 » بسم الله الرحمن الرحيم أستطيع أن ألخّص وظائفكم بمحورين :
هامش
( 1 ) من حديث سماحة الشيخ اليعقوبي مع وفد من السادة الحسينيين والوجهاء في مدينتي كربلاء والهندية يوم 1 ع 2 1429 المصادف 8 / 4 / 2008 ومع وفد من مؤسسة الإمام الصادق ( عليه السلام ) الثقافية في الكوت يوم 9 ع 2 1429 المصادف 16 / 4 / 2008 ، ونُشر في العدد ( 69 ) من صحيفة الصادقين الصادر بتأريخ 18 ع 2 المصادف 25 / 4 / 2008 .
( 2 ) ويوجد خطاب سابق بهذا العنوان . .