تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب المرحلة — صفحة 569

مساهمون:

ص٥٦٩
تجمع من عدة مدن عراقية في كربلاء وانطلق في ذكرى استشهاد الإمام الحسن العسكري ( عليه السلام ) في 8 / ربيع الأول / 1429 إلى مرقد السيد محمد ابن الإمام الهادي ( عليه السلام ) في بلد ثم توجهوا إلى سامراء لزيارة الإمامين العسكريين ( عليهما السلام ) ، كما تلقّى سماحته تقريراً من مجموعة الفضلاء الذين توجّهوا من بغداد إلى سامراء في نفس الذكرى وأقاموا المآتم ومجالس العزاء وحضرها عدد من المسؤولين وعناصر القوات الأمنية المسلّحة وضجّت الروضة العسكرية بالبكاء والعويل حزناً على مصائب الإمامين الهمامين ويزيد الأسى واللوعة منظر قبتهما المهدومة . واطّلعوا على سير عملية الإعمار التي لا يمكن اعتبارها عملًا حقيقياً وفق البرنامج الذي تسير فيه والعدد المحدود الذي لا يتجاوز عدد الأصابع من العمال ومهندس مصري من قبل منظمة اليونسكو ، وقد لا تعدو العملية أن تكون ذرّاً للرماد في العيون وللاستهلاك الإعلامي فقط ، وخضوعها لحسابات سياسية ومصالح ضيّقة ولا يوجد أي مبرّر للتقصير في أداء هذا الواجب العظيم فالوضع الأمني مستتب والطريق إلى سامراء آمن ووصفه بعضهم بأنه أأمن من العاصمة بغداد ، وصادف وجود محافظ صلاح الدين وأهالي سامراء الذين أبدوا الاستعداد الكامل للمساهمة في هذا العمل الجليل . وقال سماحته لبعض المعنيين إن إعمار الروضة العسكرية الشريفة يجب إن يقترن مع خطة شاملة لأعمار مدينة سامراء وتحسين الخدمات
خطاب المرحلة — صفحة 569 | الشيخ محمد اليعقوبي