في ذكرى أربعينية المصارع الدولي العراقي الشهيد إبراهيم حسن
« 1 » بسم الله الرحمن الرحيم قال الله تبارك وتعالى :
( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ، لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ إِنْ شاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً )
( الأحزاب : 23 - 24 ) .
هذه الآية وإن نزلت - كما في الروايات الشريفة - في الحمزة بن عبد المطلب وجعفر بن أبي طالب وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب - حيث قضى الأول والثاني نحبهما في معركتي أُحُد ومؤتة شهيدين سعيدين وبقي أمير المؤمنين ينتظر الشهادة حتى فاز بها في محراب مسجد الكوفة - إلا أن معناها جارٍ في كل الأزمنة ، ففي كل جيل يوجد من يصدق مع الله تبارك وتعالى ويفي بعهده معه سبحانه حتى يختم له
هامش
( 1 ) تقرير الكلمة التي تفضل بها سماحة الشيخ اليعقوبي لتأبين الشهيد إبراهيم حسن البطل الدولي في المصارعة الذي مات غرقاً بعد انقلاب الزورق به وبمن معه من الزوار وهم يعبرون دجلة وكان يحاول إنقاذ بعض أصحابه ، وهو متوجه مشياً على الأقدام إلى زيارة أبي عبد الله ( عليه السلام ) من مدينة الكوت في نهر دجلة قرب النعمانية يوم 15 / صفر / 1429 المصادف 23 / 2 / 2008 وقد حصل تألم شعبي عام للحادثة لما يتمتع به الفقيد من محبوبية ، وقد تحدّث بها سماحته أمام والد الشهيد وعمه وإخوانه وزملائه في ذكرى أربعينته يوم 26 / ربيع الأول / 1429 ونُشرت في العدد ( 69 ) من صحيفة الصادقين . .