، قال ( قدس سره ) : ( ( نعم وقد سحب البساط من تحته بنسبة 75 % ، ولكنني لست مسؤولًا عن هذه التصعيدات فإنني لم أأمر بها ) ) وكان مقترحي أن لا يخرج أبناء بغداد على شكل تجمعات
ضخمة لأن ذلك يقلق النظام ويفشل المشروع فلو خرجوا على شكل مجاميع صغيرة وقد شرح ( قدس سره ) مبرر خروجهم في مواكب ضخمة وبصراحة فقد كنت أعتقد أن النسبة التي قالها ( قدس سره ) مبالغٌ فيها .
استثمار نتائج الانتفاضة الشعبانية المباركة
س 3 : - هل افهم من كلام سماحتكم ان السيد الشهيد ( قدس سره ) استثمر التغيير الحاصل في سياسة النظام أبان الانتفاضة الشعبانية ؟
ج : - نعم فقد أفرزت الانتفاضة عدة نتائج مهمة من كسر حاجز الخوف والرعب الذي كان يملك بها النظام نفوس الناس أكثر من مؤسساته ورجاله ، وأثمرت الانتفاضة شجاعة كبيرة لدى الشعب ، وازدهر التوجّه الديني وأصبحت النجف الأشرف والحوزة العلمية ومكاتب المرجعية تشهد إقبالًا واسعاً من الناس ، وتصاعد الوعي الإسلامي وتداول الكتب والنشرات بما فيها الممنوعة التي كانت تستنسخ سراً ، وهذه العوامل وغيرها دفعت النظام إلى أن يغيّر سياسته مع الحركة الدينية على الصورة التي تعامل بها مع الحركة إبان مواجهتها للسيد الشهيد الصدر الأول ( قدس سره ) فتغيّر سياسة النظام ليس لأنه تغيّر في نفسه