تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب المرحلة — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
على العلماء أن لا يقاروا على كظة ظالم أو سغب مظلوم ) ) إلى آخر الكلام . فالقيام بهذا الدور أمانة في أعناق العلماء ، مضافاً إلى عوامل أخرى أثّرت في شخصيته ودفعته في هذا الاتجاه ومنها 1 - تأثره بأستاذه الشهيد الصدر ( قدس سره ) واهتمامه باقتفاء أثره في كل شيء . 2 - إن الإصلاح الواسع الذي كان يريد إحداثه في حياة الأمة لم يكن ممكن التحقيق والتأثير في الأمة إلا بالانخراط في العمل السياسي وتحدي السلطة وتنبيهها إلى المظالم التي ترتكبها . 3 - طيبة قلبه وحبّه الخير لجميع الناس وقوة قلبه في نفس الوقت مما جعله لا يقرّ له قرار حتى يبذل كل ما في وسعه لإنصاف المظلومين ومساعدة المحتاجين ونصرة المحرومين . وكان يدعو الناس إلى التأكيد على صفة طيبة القلب وقضاء حوائج المؤمنين وإنفاق الأموال على مستحقيها لا ( فيافي بني سعد ) في المرجعية التي يتّبعونها بعد إحراز الاجتهاد والعدالة طبعاً وكان يركّز على هذه الصفات في البديل الذي يخلّفه . ولرحمته الكبيرة فقد خاطب جميع شرائح المجتمع حتى الغجر في خطبته الأخيرة في الجمعة التي استشهد فيها .