على العلماء أن لا يقاروا على كظة ظالم أو سغب مظلوم ) ) إلى آخر الكلام .
فالقيام بهذا الدور أمانة في أعناق العلماء ، مضافاً إلى عوامل أخرى أثّرت في شخصيته ودفعته في هذا الاتجاه ومنها
1 - تأثره بأستاذه الشهيد الصدر ( قدس سره ) واهتمامه باقتفاء أثره في كل شيء .
2 - إن الإصلاح الواسع الذي كان يريد إحداثه في حياة الأمة لم يكن ممكن التحقيق والتأثير في الأمة إلا بالانخراط في العمل السياسي وتحدي السلطة وتنبيهها إلى المظالم التي ترتكبها .
3 - طيبة قلبه وحبّه الخير لجميع الناس وقوة قلبه في نفس الوقت مما جعله لا يقرّ له قرار حتى يبذل كل ما في وسعه لإنصاف المظلومين ومساعدة المحتاجين ونصرة المحرومين .
وكان يدعو الناس إلى التأكيد على صفة طيبة القلب وقضاء حوائج المؤمنين وإنفاق الأموال على مستحقيها لا ( فيافي بني سعد ) في المرجعية التي يتّبعونها بعد إحراز الاجتهاد والعدالة طبعاً وكان يركّز على هذه الصفات في البديل الذي يخلّفه .
ولرحمته الكبيرة فقد خاطب جميع شرائح المجتمع حتى الغجر في خطبته الأخيرة في الجمعة التي استشهد فيها .
خطاب المرحلة — صفحة 371
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٣٧١