خطاب المرحلة 185 : لا يقرّ للمسؤول المخلص قرار حتى يكون جواب كل واحد من الناس : أنا سعيد
« 1 » بسم الله الرحمن الرحيم من كلمات الإمام الحسين ( عليه السلام ) مع الجيش الأموي الذي زحف لقتاله وقتله ( إن الله ابتلانا بكم وابتلاكم بنا ) ومفردة الابتلاء وإن استعملها الإمام ( عليه السلام ) نفسها في كلا الاتجاهين إلا أن مضمونها ومعناها واستحقاقها مختلف بين ابتلاء الإمام والقائد بالأمة عن ابتلاء الأمة بإمامها . فمن وظائف القائد اتجاه أمته الإخلاص في رعايتهم وإصلاح شأنهم وهدايتهم من دون أن ينتظر من أحد جزاءاً ولا شكوراً ، هذه الكلمة التي قالها الإمام الحسين ( عليه السلام ) مع أبيه أمير المؤمنين وأمه الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) وأخيه الحسن ( عليه السلام ) في حياة جدّهما رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وعمرهْا بضع سنوات
( وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً
هامش
( 1 ) من حديث سماحة الشيخ اليعقوبي ( دام ظله ) مع وفد منطقة المعامل ببغداد يوم 23 / ذ . ح / 1428 المصادف 3 / 1 / 2008 ومع وفود معلمي الحلة والشعلة ببغداد وطلبة معهد التدريب النفطي في البصرة وطلبة كليتي العلوم والهندسة في جامعة البصرة ونقابة ذوي المهن الهندسية فروع واسط يوم 25 / ذ . ح / 1428 المصادف 5 / 1 / 2008 . .