تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب المرحلة — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
تهذيب للحالة وتنظيمها لتقع في طريق التكامل وتنتج السعادة والفلاح للإنسان في الدنيا والآخرة . وهكذا فقد وُضعِت في الإسلام حدودٌ للرياضة المنتجة والمثمرة ومنها : 1 - أن تكون عقلائية أي تساهم في تحقيق الأهداف الإنسانية التي تطلب من ممارسة الرياضة ولذا تحرم رياضة الملاكمة الضّارة بالإنسان وقيادة السيارات الموجبة للهلاك ومصارعة الثيران ونحوها وإن مجرد تحقيق الإثارة للمشاهدين لا يُعدُّ مبرراً كافياً لممارستها . 2 - أن لا تتضمن محرمات مخالفة لأحكام الشريعة كظهور النساء بوضع غير محتشم أو مثير للفتنة . 3 - أن لا تؤدي إلى تفويت الواجبات سواء كانت فردية كالصلاة أو اجتماعية كأعمار البلاد وإصلاح الفساد وإقامة العدل وإنصاف المظلومين ، فلا يصح أن تنشغل الشعوب بأهداف كرة القدم عن أهدافها الحقيقية ، وقد سمعنا في حينها أن سبب نكسة حزيران عام 1967 كانت انشغال الشعب المصري بكرة القدم وأم كلثوم . 4 - أن لا تسبب في إحداث أمور نهى الشارع المقدس عنها كإزهاق الأرواح وهدر الأموال وحصول التفرقة والتناحر بين أبناء المجتمع بسبب التعنصر لهذا الفريق أو ذاك والوقوع في محرمات كالغيبة والمهاترات الكلامية وغيرها .