تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب المرحلة — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
لمن يكون شفافاً وعلاقته طيبه مع الآخرين أنه يمتلك روحا رياضيه . إننا نفهم أن المنهمكين في الحياة المادية والساعين وراء إشباع شهواتهم ونزواتهم والنهمين في جمع المال يتفننون في ابتكار رياضات وفعاليات أخرى لا قيمة لها سوى شد الناس وجذبهم للاستمرار في استدرار أموالهم فما إن يأفل نجم رياضة ويعزف عنها الناس حتى يبتكروا غيرها وربما كان بعضها يشبه أفعال المجانين لا العقلاء . وتوجد خلفهم مؤسسات تخدم مصالح استكبارية تريد للشعوب أن تبقى غافلة لاهية مشغولة عن قضاياها المصيرية وأهدافها الحقيقية ولا يلتفتون إلى مكائد المستكبرين ونهبهم لثروات الشعوب فعلى هذه الشعوب أن لا تنخدع بهم . وعلى أي حال فعليكم أن توجهوا ممارسة الألعاب الرياضة في الاتجاه الصحيح وتستثمروها لتحقيق الفوائد التي ذكرناها ، وقد جعلت المرجعية جزءاً من مشروعها لدعم هذا الاتجاه ، لان فيه إضافة إلى ما ذكرنا احتضانا للشباب وتصريفا لطاقاتهم الكامنة الوثّابة التي يجب أن يفكّر المسؤولون والمربّون في إيجاد المنافذ المفيدة لاستيعابها .
خطاب المرحلة — صفحة 338 | الشيخ محمد اليعقوبي