تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب المرحلة — صفحة 447

مساهمون:

ص٤٤٧
تعالى :
( إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ )
( الأعراف : 201 ) . س 9 / هناك بعض الرجال ممن يدعي أنه صاحب نور من الإمام أو من السيد الفلاني ، ويجعل ذلك شفيعاً بأن يعالج النساء المرضى حتى باللمس وبكشف ما يجب ستره على المرأة ، وهي تظن أن ذلك ما يريده الله سبحانه ؛ لأن هذا يدّعي ارتباطه بالإمام ، وهي ظاهرة تكاد تكون منتشرة بين الأوساط الجاهلة ، وفي نفس الوقت مليئة بفطرة المحبة والولاء لأهل البيت ( عليهم السلام ) فكيف نعالج ذلك ؟ ج : بسمه تعالى : قلنا إن الحل الأول هو توعية المجتمع وإلفاته إلى دجل هؤلاء وارتباطهم بالشيطان ، وإقامة الدلائل على ذلك ، كعدم التزامهم بالشريعة وعدم تورعهم ، والحل الثاني هو وعظ هؤلاء الدجالين وتذكيرهم بالآخرة وبعذاب الله وسطوته قال تعالى :
( وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ )
( إبراهيم : 5 )
( إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ )
( هود : 102 ) وإن ما يحصلون عليه من مال أو جاه أو احترام أو تقديس إنما هو متاع زائل ولا يساوي عند الله جناح بعوضة مقابل مع ما أعد الله تبارك وتعالى للمؤمنين المتقين العاملين بإرادته وأمره ونهيه ، ومما يكشف ضلالهم ممارسة المحرمات المذكورة في السؤال وغيرها كلمس الأجنبية والكشف عن بدنها . الشيخ محمد اليعقوبي
خطاب المرحلة — صفحة 447 | الشيخ محمد اليعقوبي