تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب المرحلة — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
ج : بسمه تعالى : لا يمكن حملهن على الصحة . بل يجب تحذير المجتمع من مغبة الوقوع في شراكهن وكشف زيفهن وارتباطهن بالشيطان وجنوده ، حتى يقطع دابر هذا الدجل والخداع الذي غرر وما يزال بأجيال عديدة من مجتمعنا المسكين المغلوب على أمره . س 3 / التي تدعي ذلك تتصدى لحل بعض المشاكل ، وخاصة بين النسوة ، وتأخذ مقابل ذلك مقدار من المال معتد به . فهل لعملها هذا صحة شرعية حتى يحلل لها المال الذي تأخذه مقابل ما تعمله لحل تلك المشاكل ؟ ج : بسمه تعالى : المال المأخوذ بهذا العمل محرم وهو من السحت الذي يأكلونه في بطونهم ناراً ، والأعمال التي ينجزونها إنما هي من فعل الشيطان وجنده خدمة لأوليائه الذين أخلصوا له الطاعة ، فكانوا شياطين الإنس وأولئك شياطين الجن ، وقد ذكر القرآن كلا الصنفين ، قال تعالى :
( وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً )
( الأنعام : 112 ) ، وقد ذكرت روايات وقصص تاريخية عن أناس أخلصوا للشيطان حتى سجدوا له ، فقدم لهم خدمات يظنها الجاهل كرامات من الله تعالى ، وهو حمق ؛ فإن معيار الكرامة عند الله هي التقوى قال تعالى :
( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ )
( الحجرات : 13 ) ، فهل وجدتم واحدة من هذه ( الطرايح ) موصوفة بالتقوى ؟ ! . س 4 / يكون هذا الدعاء من قبل بعض النسوة ذريعة لهن وسبباً للمبيت خارج بيوتهن أيام عدة قد تكون في أحد المراقد القريبة لأحد السادة أو أبناء الأئمة ( عليهم السلام ) فيجتمع عليها الناس ويرافق ذلك كثير من المحاذير الشرعية . فما تقولون في ذلك ؟ وبماذا تنصحون ؟ ج : بسمه تعالى : هذا شاهد على ابتعادهن عن الطريقة المثلى ، فإن مقتضى التقوى تجنب الشبهات فضلًا عن المحرمات ، وهذه النسوة ترتكب
خطاب المرحلة — صفحة 444 | الشيخ محمد اليعقوبي