تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب المرحلة — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
لِلنَّاظِرِينَ ، وَحَفِظْناها مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ رَجِيمٍ ، إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ مُبِينٌ )
( الحجر : 16 - 18 ) . س 7 / ما هو تكليفنا الشرعي عند حصول أمر من هذا القبيل في مناطقنا ؟ ج : بسمه تعالى : قلنا فيما سبق إن الواجب توعية المجتمع وإرشاده إلى زيف هذه الدعاوى الباطلة وعدم استنادها إلى أساس شرعي صحيح ، بل هي من أعمال الشيطان ، وتصل إلى حد الشرك بالله العظيم قال تعالى :
( إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ . . . )
( النساء : 48 ) ثم يقول :
( أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ )
( النور : 22 ) ، ونحن نحب أن يغفر لنا تبارك وتعالى ، فعلينا تجنب هذه الأعمال الشيطانية ، وإذا استطاع كل منا منع أهله وذويه وجيرانه ومتعلقيه فستنشأ حملة اجتماعية لدرء هذا المرض المشين . س 8 / أعتقد أن الغرب الكافر له اليد الطولى في ترويج مثل هذه الظواهر ، فبماذا تنصحون المؤمنين والمؤمنات ، لكي يتحصنوا ضد تلك السموم ؟ ج : بسمه تعالى : إننا وإن كنا ننسب كثيراً من الفضائح إلى الغرب الكافر وهو صحيح ؛ لأنه يعمل جاهداً على نشر التخلف والجهل في مجتمعنا المسلم لكي لا يفكر في قضاياه المصيرية ، إلا إن الغرب نفسه هو من صنيعة العدوين الرئيسين وهما إبليس والنفس الأمارة بالسوء ، فلا بدَّ من الالتفات إلى العدو الأصلي وخدعه وغروره وفخوخه وجنوده وأوليائه وحبائله ( راجع أدعية نهار شهر رمضان ؛ ففيها تعريف بطرق الشيطان ومكائده ووسائله ) ، وقد نبهنا القرآن إلى هذين العدوين وحذرنا من الاغترار بخداعهما وأمانيهما ، وأهم علاج لدفع مكائدها هو ذكر الله سبحانه وتعالى ومراقبته ومراعاة أحكامه قال
خطاب المرحلة — صفحة 446 | الشيخ محمد اليعقوبي